أكد غي ستيفان، مساعد الناخب الفرنسي ديدييه ديشان، أن اختيار أيوب بوعدي حمل قميص المنتخب المغربي كان قراراً شخصياً حظي باحترام الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، نافياً أن تكون فرنسا تلجأ إلى استدعاء اللاعبين فقط لمنعهم من تمثيل منتخبات أخرى.
وأوضح ستيفان أن بوعدي تدرج داخل جميع الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، باعتباره من أبناء مدرسة التكوين في فرنسا، قبل أن يقرر في مرحلة من مسيرته الدولية تغيير وجهته نحو المنتخب المغربي، وهو قرار اعتبره مشروعاً ولا يستدعي أي لوم.
وأضاف أن مركز خط الوسط داخل المنتخب الفرنسي يشهد منافسة كبيرة بوجود عدد من اللاعبين البارزين، وهو ما يجعل حجز مكان في التشكيلة أمراً بالغ الصعوبة، رغم اعترافه بالإمكانات التي يتمتع بها اللاعب المغربي.
وشدد مساعد ديشان على أن الطاقم الفني لا يؤمن بفكرة استدعاء لاعب لخوض دقائق معدودة فقط من أجل حرمانه من تغيير جنسيته الرياضية، مؤكداً أن معيار الاختيار يبقى فنياً ويعتمد على جاهزية اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة.
وفي ختام تصريحاته، اعتبر ستيفان أن الجدل الذي يرافق تألق بعض اللاعبين بعد اختيارهم تمثيل المغرب أمر طبيعي، لكنه لا ينتقص من حقهم في تحديد مستقبلهم الدولي، مؤكداً أن قرار بوعدي يجب أن يُحترم مثل أي قرار مشابه يتخذه لاعب آخر.







































