أثار الصحفي الاستقصائي الفرنسي رومان مولينا موجة واسعة من التفاعل، بعدما نشر تحقيقاً جديداً سلط فيه الضوء على ما وصفه بـ”العار”، متناولاً سلسلة من الاختلالات التي قال إنها شهدها المنتخب السنغالي خلال مشاركته في كأس أمم إفريقيا.
وأوضح مولينا، في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”، أن التحقيق يكشف تفاصيل غير مسبوقة حول ما جرى خلف الكواليس، مشيراً إلى وجود شبهات فساد وسوء تدبير داخل بعثة المنتخب، إلى جانب ممارسات اعتبرها صادمة.
وأضاف أن التحقيق يتناول أيضاً سرقة الطعام المخصص للاعبين، فضلاً عن الحديث عن عمليات اتجار في تذاكر المباريات، مع الكشف عن الجهات المتورطة وطريقة بيعها والأسعار التي كانت تُعرض بها، إضافة إلى مشاكل تنظيمية وإدارية أخرى.
ونشر مولينا فيديو مطولاً عبر قناته على “يوتيوب” استعرض فيه هذه المعطيات، مؤكداً أنه يتضمن تفاصيل ووثائق حول الوقائع التي رافقت مشاركة المنتخب السنغالي في البطولة القارية.
ومن المرتقب أن تثير هذه التسريبات ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية السنغالية، في انتظار أي توضيحات أو رد رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم بشأن الاتهامات الواردة في التحقيق.








































