سجل المكتب الوطني للسكك الحديدية أداءً استثنائياً خلال فترة التنقلات المرتبطة بعيد الأضحى، بعدما نقل ما يقارب مليوني مسافر عبر مختلف خدماته السككية، في واحدة من أكبر عمليات النقل الجماعي التي يشهدها المغرب سنوياً.
ووفق معطيات المكتب، توزع عدد المسافرين على:
- أكثر من 935 ألف مسافر على متن قطارات الأطلس.
- أزيد من 221 ألف مسافر عبر قطارات البراق.
- ما يفوق 795 ألف مسافر بواسطة القطارات المكوكية السريعة.
برنامج استثنائي لمواكبة الطلب
ولمواجهة الإقبال الكبير خلال الفترة الممتدة من 20 ماي إلى 7 يونيو، أطلق المكتب برنامجاً خاصاً للنقل تضمن تعزيز العرض السككي وتعبئة الموارد البشرية والتقنية اللازمة.
وخلال الفترة الممتدة من 20 ماي إلى 1 يونيو فقط، تمكنت القطارات من تأمين تنقل أكثر من مليون مسافر، ما يعكس حجم الضغط الذي عرفته الشبكة بمناسبة العطلة.
1.3 مليون مقعد وأكثر من 2500 قطار
اعتمد المكتب خطة تشغيلية خاصة شملت:
- توفير حوالي 1,3 مليون مقعد إضافي.
- برمجة أكثر من 2535 قطاراً.
- تعزيز الرحلات على المحاور الأكثر طلباً.
وساهم ذلك في الحفاظ على مستوى جيد من الخدمة، حيث بلغت:
- 82% نسبة انتظام مجموع القطارات.
- 98,53% نسبة انتظام قطارات البراق.
يوم قياسي
سجل يوم 25 ماي 2026 أعلى حركة نقل خلال هذه الفترة، بعدما تم نقل أكثر من 200 ألف مسافر في يوم واحد، وهو رقم يعكس الإقبال الكبير على النقل السككي خلال مناسبة عيد الأضحى.
دلالات الأرقام
تعكس هذه المؤشرات استمرار تنامي الإقبال على النقل السككي بالمغرب، خاصة مع توسع خدمات البراق وتحسن الربط بين المدن الكبرى، إضافة إلى اعتماد المواطنين بشكل متزايد على القطار كوسيلة نقل آمنة ومنتظمة خلال فترات الذروة والأعياد










































