لم تكن بداية الدولي المغربي إسماعيل صيباري تشبه البدايات المعتادة لنجوم كرة القدم، بل ارتبطت بتحدٍ صحي كبير كاد يحرم المنتخب المغربي من أحد أبرز مواهبه في السنوات الأخيرة.
وكشفت صحيفة “لاراثون” الإسبانية أن صيباري واجه منذ طفولته ظروفًا صحية صعبة، بعدما أخبر الأطباء والده بأنه يعاني من تشوهات ومشاكل خلقية قد تؤثر على قدرته على المشي بشكل طبيعي، وهو تشخيص زرع القلق داخل أسرته وألقى بظلاله على مستقبله.
ورغم تلك التوقعات المتشائمة، لم تستسلم عائلة اللاعب، بل خاضت رحلة طويلة من العلاج والدعم، إلى أن تمكن الطفل الصغير من تجاوز محنته الصحية، ليبدأ بعدها في رسم مسار كروي استثنائي قاده إلى الملاعب الأوروبية والدفاع عن ألوان المنتخب المغربي.
وعادت هذه القصة إلى الواجهة عقب المستوى المميز الذي بصم عليه صيباري في مواجهة هايتي ضمن كأس العالم 2026، حيث نجح في هز الشباك وساهم في فوز “أسود الأطلس” بنتيجة 4-2، ليؤكد مرة أخرى قيمته داخل المجموعة الوطنية ودوره المؤثر في بلوغ الدور الموالي.
وأكدت الصحيفة الإسبانية أن ما حققه صيباري يعد مثالًا حيًا على قوة الإرادة، بعدما تحدى كل التوقعات الطبية، وانتقل من طفل كانت تحوم الشكوك حول مستقبله الصحي إلى لاعب يتألق في أكبر المحافل الكروية، ويكتب فصول قصة نجاح ملهمة داخل المستطيل الأخضر وخارجه.






































