لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الإثنين 7 سبتمبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

لا قيمة لفرحك دون قومك

بواسطة ادريس الحمري
الأربعاء 18 سبتمبر 2024 - 14:55
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

سناء البوعزاوي*

قد يتساءل الإنسان في خضم هذا العصر الذي نعيشه عن سبب بعد الأهالي و العائلة عن بعضها البعض ، فقد بدأنا نشهد تلاشي العلاقات و الأواصر شيئًا فشيئا ، وتباعد الدم أكثر فأكثر ، هل هذا سببه العولمة و مواقع التواصل الإجتماعي ؟ التي أخذتمكان التواصل الحقيقي و ساهمت في إجلاء الضيوف من الصالون المغربي، الذي كان إلى وقت قريب القطعة المركزية داخل المنزل ، و الذي توليه سيدة المنزل اهتماما كبيرا لدرجة أنها قد تمنع أهل البيت من الولوج إليه لكي لا تضيع كل مجهوداتها المبذولة في ترتيبه وتلف القطع القيمة التي اختارتهم بعنايةلتستقبلضيوفها و تقدم لهم ما لذ و طاب و تحتسي بمعيتهم الشاي المغربي ،الذي أصبح يشرب في المقاهي لأن الوقت لم يعد يسعف السيدة لتحضير وجبة الغذاء أو حصة الشاي داخل منزلها ، لأن الحلقة المهمة داخل كل منزل ، أصبحت سيدة عاملة ، موظفة ، صاحبة مشروع ،….أي كان مجالها ، المهم أن المرأة المغربية أصبحت تهتم بما هو أهم و أجدى بالنسبة إليها من التجمعات و الحديث الفارغ حسب قناعاتها الجديدة ، حديث لا يسمن و لا يغني من جوع . في الوقت التي أصبحت ربة البيت ، مديرة الأسرة النووية بمعية رب الأسرة ، تريد أن تحقن كل جهدها و كل تفكيرها في تلبية متطلبات أسرتها الصغيرة و متطلباتها ، غير معيرة الإهتمام أو بالأحرى غير مركزة على ضرورة الإجتماع مع العائلة الكبيرة أو إذا أردنا القول لكي لا نبخس لها حقا ، غير متمكنة من إيجاد وقت لذلك ، فمرغم أخاك لا بطل ! الشيء الذي ساهم بدوره في التباعد الذي يشهده مجتمعنا الحالي ، بل و حتى الغياب على مائدة الكسكس التي كانت تجمع في وقت قريب العائلة الصغيرة و في بعض الأحيان حتى بعض أفراد العائلة الكبيرة ، و كما سلفنا الذكر في مقال سابق لنا في هذا الصددأن هذا الطبق بالتحديد له دور كبير في التنشئة الإجتماعية و الحوار المنزلي العائلي و تجديد الأواصر و الروابط بين أفراد الأسرة بشكل أسبوعي ، بينما تجد ثقافاتأخرى تؤكد على ضرورة الإجتماع بين أفراد الأسرة مرة في آخر الأسبوع و ترافق هاته اللمة العائلية طقوس و أكلات معينة لا محيد عنها ، و هاته الممارسات مؤكدة جدا في ثقافات عديدة ليس لتمظهرات التجمع بل لجوهرها الذي يفكرك طول الوقت بضرورة احترام العائلة و وقت تجمع العائلة و تنشئة أطفالهم و شبابهم على التماسك الأسري ، فالسؤال المطروح هنا ما سبب اتخاذ فئة من مجتمعنا المغربي هاته الخطوة التي تعتني ب ” راسي يا راسي” ما الذي جعل مفهوم التضامن الإجتماعي الذي تحدث عنه عالم الإجتماع الفرنسي “إميل دوركيم ” يتلاشى في الأفق ، فأصبحت عند البعض سنة ” أنا وبعدي الطوفان” هي السائدة، حتى إسود بها القلب و العقل و الكيان ، و أصبحت الروابط الأسرية مجرد بدعة ، و إحياء الأعياد و السنن ، و المناسبات مجرد إهدار للوقت و حتى المال ، مال المستقبل للضيف و وقت هاذا الأخير الذي يفضل أن يمضيه بمعية أسرته الصغيرة فقط المقتصرة على شريك(ة) الحياة و الأطفال ، لا أكثر ، في منتجع سياحي أو في المطاعم الساحلية ، و خير مثال على هذا الفنادق التي ما لبثت تعج بالوافدين عليها أيام العيد ، هذا اليوم الذي يكون مناسبة للقيام بدورة كبيرة و اصطحاب الناشئة للتعرف على العائلة الممتدة، و جيران الطفولة و أماكن اجتماع أبناء الخالات و العمومة،فبعد استطلاع في مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت تسمع في هاته السنوات الأخيرة أن العائلة أصبحت لاتكاد تلتقي إلا في المناسبات الحزينة ، كالقيام بدور العزاء في حالة موت قريب فقط! بل هناك من لا يستطيع التنقل بسبب العمل فلا يكلف نفسه حتى الإتصال لجبر الخواطر ! أما إن تحدثنا عن المناسبات الجميلة التي يطبعها طابع الفرح و الإبتهاج و السرور، فأصبحت تقام في إطار مغلق جدا يقتصر على المعنيين بالأمر لا غير ، و عندما تغوص في ماهية الأشياء و سبب هاته التصرفات الجديدة الغريبة عن مجتمعنا المغربي ، يأتيك الجواب على أنه الخوف من العين و الحسد و ما إلى ذلك من المعتقدات التي تجعل أهل البيت يفرحون بسرية تامة سواء كانت المناسبة زواج أو خطوبة ، أو عقيقة أو حتى فرحة نجاح ! السؤال المطروح مرة أخرى هو ما قيمة فرحك دون قومك؟ ما هي حلاوة أن تكسب شيئا أو تنجح نجاحا أو تصل إلى مرتبة دون الإحساس بلذة فرح الآخرين لك و تصفيقهم لك ، هناك من سيقول ليس من الضروري أن يتقسم معك أحبابك فرحك ، و هناك من يقول أنا أنجح لنفسي لما سأخبرك به عائلتي ؟ … وجهة نظر تحترم ، لكن لما تجد نفس الفئة من الناس التي لديها هاته القناعة الكبيرة بأن أمورك الشخصية و مناسباتك السعيدة لا تريد فيها حضور القريب ! فلم البعيد و الغريب و الغير معروف حتى هويته يطلع على كل كبيرة و صغيرة و يحصي كم لديك من أولاد و كم عدد قارورات عطرك !؟ نتحدث هنا عن تفريغ محتوى البيت و حرمته “للعادي و البادي” على منصات التواصل الإجتماعي ، فهناك من يستعرض سياراته الفارهة و المطاعم التي يرتادها و يعد كل من كتب أحسن تعليق أن يستضيفه في إحدى المقاهي و يمتطي معه سيارة الحلم ، ربما نفس الشخص لا يستدعي عمه و لا ابن خاله ولو على سبيل المزح، و هناك من تظهر لمتابعيها ماذا أحضر لها زوجها في عيد ميلادها و تضع تحت المجهر كل خصوصياتها ابتداءا من سريرها حتى دولاب ملابسها ، الشيء الذي قد تخفيه على أقرب أقربائها ! لماذا ؟ هل جمهورها ليست له هاته القوة الخارقة لكي تصيب بالعين و الحسد ، أم هؤلاء الفئة من الناس مؤمنين بمقولة “الأقارب كالعقارب ” ! ، أم أن العلاقة مع هؤلاء الأقارب لاتسمن و لاتغني من جوع ، ففي زمن الماديات و الإبتعاد عن الروحيات كل شيء أصبح له مقابل و كل شيء بثمن ، إذا أردت أن أوريكم ماذا أحضر لي زوجي عليكم أن تضغطو زر الإعجاب و تفعلو الجرس ! و إذا وصل عدد متابعين محتوى شخص ما ، سأرسل لكم هدية قيمة و لو أنكم غير مهتمين بالمحتوى المعرض لكن هاته الوسيلة الوحيدة لكي نلتقي و نأخذ صورة و أرسل لك هدية ، ربما ليست هاته الظواهر مرتبطة فقط بهذا الزمن بل كانت في أزمة قديمة غابرة، و إلا لم يكن ليظهرها للنور عالم الإجتماع الألماني ” ماكس فيبر” عندما تحدث عن مفهوم “العقلانية” و مفهوم “الفردانية” ،و يبقى السؤال مطروحا هل وجد الإنسان راحته في أبواب موصدة في وجه الأحباب و الأقرباء و فتح النوافذ و المداخل لبيته و حياته للآخر الذي لا تربطه به لا علاقة دم و لا قرابة ؟ هل من الصحي أن تتفكك العائلة الكبيرة بهاته الطريقة و ما مآل هذا التفكك ؟

*كاتبة ومختصة في التنمية الذاتية و باحثة في علم الإجتماع

السابق

طارق السكتيوي مرشح لقيادة المنتخب المغربي المحلي في تصفيات “الشان”

الموالي

 جوهانسبورغ.. الطالبي العلمي يشارك في المؤتمر السنوي الثاني لرؤساء البرلمانات الإفريقية

مقالات دات الصلة

بنخضرة:مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يتقدم “بشكل إيجابي للغاية”
أخبار

باريس… إبراز القيادة الملكية من أجل مغرب قوي

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 18:46
فعاليات مدنية بالقدس تشيد بمبادرات جلالة الملك للتخفيف من معاناة الساكنة المقدسية
أخبار

وزراء الخارجية العرب يشيدون بجهود جلالة الملك من أجل الدفاع عن القدس

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 17:48
إقرأ المزيد
الموالي
 جوهانسبورغ.. الطالبي العلمي يشارك في المؤتمر السنوي الثاني لرؤساء البرلمانات الإفريقية

 جوهانسبورغ.. الطالبي العلمي يشارك في المؤتمر السنوي الثاني لرؤساء البرلمانات الإفريقية

حزب “الميزان” يستعد لانتخاب اللجنة التنفيذية

حزب "الميزان" يحدد موعداً لاجتماع المجلس الوطني وسط مساعي لتوحيد القيادة وتوقعات بتعديل حكومي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أشطاري دبا

بنخضرة:مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يتقدم “بشكل إيجابي للغاية”
أخبار

باريس… إبراز القيادة الملكية من أجل مغرب قوي

7 سبتمبر 2026
فعاليات مدنية بالقدس تشيد بمبادرات جلالة الملك للتخفيف من معاناة الساكنة المقدسية
أخبار

وزراء الخارجية العرب يشيدون بجهود جلالة الملك من أجل الدفاع عن القدس

7 سبتمبر 2026
مصرع 5 أشخاص في حادث طائرة شحن بأمريكا بعد تجاوزها مدرج مطار ميامي
أخبار

مصرع 5 أشخاص في حادث طائرة شحن بأمريكا بعد تجاوزها مدرج مطار ميامي

7 سبتمبر 2026
ترقية استثنائية لروح حارس أمن توفي أثناء أداء واجبه بالحسيمة
أخبار

ترقية استثنائية لروح حارس أمن توفي أثناء أداء واجبه بالحسيمة

7 سبتمبر 2026
وزارة الداخلية تذكر بآجال إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية
أخبار

وزارة الداخلية تذكر بآجال إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية

7 سبتمبر 2026
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • جريمة
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض