يواصل محمد وهبي حصد النتائج الإيجابية رفقة المنتخب الوطني المغربي، بعدما قاد أسود الأطلس إلى تحقيق فوز جديد على حساب ليسوتو بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما بمدينة بلومفونتين، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ورفع الانتصار الأخير رصيد وهبي إلى تسعة انتصارات في 13 مباراة منذ توليه مهمة تدريب المنتخب الوطني في مارس الماضي، خلفا لوليد الركراكي، مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة.
وهي حصيلة تعكس بداية قوية للمدرب الوطني، الذي نجح في الحفاظ على استقرار نتائج الأسود خلال مختلف الاستحقاقات، سواء في المباريات الودية أو تصفيات كأس إفريقيا أو نهائيات كأس العالم 2026.
وتبقى الخسارة الوحيدة التي تعرض لها المنتخب تحت قيادة وهبي أمام فرنسا، في ربع نهائي مونديال 2026، حين انتهت المواجهة بفوز المنتخب الفرنسي بهدفين دون مقابل.
وباستثناء تلك المباراة، حافظ الأسود على سجل خال من الهزائم، في وقت بلغ فيه رصيدهم التهديفي 29 هدفا، مقابل استقبال ثمانية أهداف فقط، مع الحفاظ على نظافة الشباك في ست مباريات.
كما لم يجد المنتخب صعوبة كبيرة في هز الشباك خلال الفترة نفسها، إذ سجل في جميع مبارياته باستثناء مواجهة فرنسا، وهو ما يعكس الفعالية الهجومية التي أظهرها الفريق إلى جانب الانضباط الدفاعي.
وخلال فترة التوقف الدولي الحالية، واصل المنتخب نتائجه الإيجابية بتحقيق انتصارين متتاليين، وكلاهما بنتيجة هدفين دون رد، أمام الغابون ثم ليسوتو، ليؤكد وهبي مرة أخرى قدرته على الحفاظ على النسق نفسه رغم اختلاف المنافسين وطبيعة المباريات.
وتتجه الأنظار الآن إلى المباراة الودية المقبلة، المقررة الأحد 4 أكتوبر بمدينة طنجة، حيث سيخوض المنتخب الوطني اختبارا جديدا أمام منتخب سيعوض غانا، التي تعذر عليها خوض المواجهة بسبب الظروف التي يعيشها منتخب “البلاك ستارز”.








