استُقبل، مساء الاثنين بجهة مدريد، وفد ديني مغربي مكلف بتأطير الصلوات وتنشيط محاضرات بعدد من المساجد طيلة شهر رمضان المبارك، في إطار مواكبة الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا خلال الشهر الفضيل.
وتضم البعثة مجموعة من الأئمة والوعاظ أوفدتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج إلى عدة جهات إسبانية، بهدف توفير تأطير ديني يستجيب لانتظارات أفراد الجالية، ويعزز ارتباطهم بالمرجعية الدينية الوطنية.
وخلال حفل استقبال أُقيم على شرف أعضاء البعثة، جرى التأكيد على أهمية التأطير الديني للقرب، بما يضمن جودة الخطاب الديني ويواكب احتياجات المغاربة المقيمين بإسبانيا، خصوصاً خلال شهر الصيام والعبادة.
ويندرج هذا الاستقبال، الذي نُظم بمبادرة من النسيج الجمعوي المحلي وبتنسيق مع القنصلية العامة للمملكة بمدريد، ضمن الجهود الرامية إلى صون النموذج الديني المغربي القائم على الوسطية والاعتدال، وترسيخ حضوره في بلدان الاستقبال.
وعلى غرار البعثات الموفدة إلى دول أوروبية أخرى، تعكس هذه المبادرة حرص المملكة على ضمان تأطير ديني منظم ومستدام لفائدة جاليتها بالخارج، عبر مواكبة روحية وتربوية تراعي خصوصيات السياق الأوروبي ومتطلبات الاندماج الإيجابي.
وشهد حفل الاستقبال حضور ممثلين عن القنصلية العامة للمملكة بمدريد، إلى جانب فعاليات من جمعيات دينية ومسؤولي مساجد وعدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالعاصمة الإسبانية.









































