يواصل المغرب خطواته لترسيخ مكانته في مجال التعدين، مستفيداً من موقعه الإستراتيجي القريب من أوروبا، ومن موارده الجيولوجية المتنوعة التي تجذب اهتمام كبريات الشركات العالمية.
في الجنوب الشرقي للمملكة، يبرز مشروع تيفرنين كأحد أبرز الأوراش الواعدة، إذ لا يقتصر على استخراج النحاس فقط، بل يشمل أيضاً الذهب والزنك، ما يمنحه تنوعاً يقلل من المخاطر ويرفع من جاذبيته الاستثمارية. نجاح المراحل المقبلة من الاستكشاف قد يجعل منه مركزاً رئيسياً في الصناعة المعدنية المغربية.
المعطيات الأولية تؤكد أن المشروع قادر على استقطاب استثمارات ضخمة في وقت يشهد فيه العالم سباقاً متسارعاً نحو المعادن الحيوية، التي أصبحت أساسية في الصناعات التكنولوجية والتحول الطاقي.
كما يولي المشروع أهمية خاصة لاستخدام تقنيات تحترم البيئة، ما يعزز صورة المغرب كمورد موثوق ومستدام للنحاس وباقي المعادن، إلى جانب المشاريع القائمة مثل استثمارات شركة “مناجم” والشراكات الدولية الجارية.
ويأتي تيفرنين كجزء من رؤية وطنية أوسع ترمي إلى تنويع الاقتصاد، ودعم المسار الصناعي للمملكة بما يواكب التحولات العالمية نحو الطاقات النظيفة والتكنولوجيا الحديثة.









































