الحسن اقبايو
في الوقت الذي تعيش فيه مدينة شفشاون تحديات اقتصادية واجتماعية يصفها عدد من السكان بالخانقة، أثار تنظيم مهرجان للضحك موجة من الانتقادات والتساؤلات حول أولويات المرحلة. ويرى عدد من المواطنين أن المدينة بحاجة إلى مبادرات تعالج قضايا التشغيل، وتحسين الخدمات، ودعم التنمية المحلية، قبل تنظيم فعاليات ترفيهية.
ويعتبر منتقدو المهرجان أن الضحك لا يمكن أن يكون بديلاً عن معالجة الإشكالات اليومية التي تواجه الساكنة، مؤكدين أن تحسين الواقع المعيشي هو ما ينتظره المواطنون أكثر من أي نشاط فني أو احتفالي. وفي المقابل، يرى آخرون أن المهرجانات يمكن أن تساهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية إذا تم تنظيمها ضمن رؤية متوازنة تراعي احتياجات المدينة.
ويبقى السؤال الذي يطرحه عدد من أبناء شفشاون: كيف يمكن التوفيق بين دعم الأنشطة الثقافية والفنية، والاستجابة في الوقت نفسه للأولويات الاجتماعية والاقتصادية التي تشغل الساكنة؟ وهو نقاش يعكس اختلاف وجهات النظر حول دور المهرجانات في ظل الظروف التي تعيشها المدينة.









































