أكد عضو البرلمان البريطاني أندرو موريسون أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الجمعة، أمام مجلسي البرلمان، سلط الضوء على مكانة المغرب في محيطه الإقليمي والدولي، كما أبرز أهمية الجهوية المتقدمة واعتماد مقاربة متوازنة في التعامل مع قضية الهجرة.
وأوضح موريسون، الذي سبق أن تولى عددا من المناصب الوزارية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مضامين الخطاب الملكي تعكس رؤية استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار التحولات الجيوسياسية والتحديات التي تعرفها المنطقة، مع التأكيد على أهمية التعاون والحوار مع الشركاء الدوليين.
وفي معرض حديثه عن الجهوية المتقدمة، توقف المسؤول البريطاني عند الأهمية التي يوليها جلالة الملك لتعزيز اللامركزية وتوسيع اختصاصات الجهات، معتبرا أن هذا التوجه من شأنه المساهمة في تقريب القرار العمومي من المواطنين، وتحقيق تنمية ترابية أكثر توازنا، بما يسمح باستثمار المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية لكل جهة.
وبخصوص ملف الهجرة، أبرز موريسون أهمية اعتماد مقاربة تقوم على التوازن والإنصاف، وتراعي مصالح المملكة المغربية وعلاقاتها مع بلدان الجوار، إلى جانب متطلبات التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه القضية.
وأشار إلى أن تدبير الهجرة وغيرها من القضايا العابرة للحدود يقتضي تعزيز قنوات الحوار والتشاور بين الدول المعنية، والعمل على بلورة حلول مشتركة تستند إلى الاحترام المتبادل ومراعاة مصالح مختلف الأطراف.
وخلص عضو البرلمان البريطاني إلى أن الخطاب الملكي يجدد التأكيد على توجه المغرب نحو مواصلة مسار التنمية والتحديث، بالتوازي مع تعزيز دوره في التعاون الإقليمي والدولي، والانخراط في الجهود الرامية إلى إيجاد حلول مشتركة للتحديات التي تواجه المنطقة.






