وبثنائيته هذه أصبح “ليو” الهداف التاريخي لنهائي الكأس، بعد أن رفع رصيده إلى 9 أهداف، متخطياً أسطورة بلباو الراحل، تيلمو زارا.
ويعد هذا اللقب السابع لميسي في الكأس بقميص “البلاوغرانا”، وبالأخص كقائد للفريق، وتسلم كأس البطولة من يد الملك، فيليبي السادس، مباشرة بعد الإعلان عن اختياره أفضل لاعب في النهائي.

