أعرب هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، عن اعتزازه الكبير بالإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب أقل من 20 سنة بعد تتويجه بكأس العالم، معتبراً أن هذا التتويج يمثّل ثمرة عمل جماعي منظم ورؤية واضحة تسير بها الكرة المغربية في عهد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع.
وفي تصريحات صحفية عقب المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الإسباني مساء الثلاثاء 21 أكتوبر، وانتهت بنتيجة (3-3) على أرضية القاعة المغطاة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قال الدكيك: « هذا توفيق من عند الله.
الجامعة كثّفت جهودها في هذا الورش، من تتويج فئة أقل من 20 سنة بكأس العالم، وفئة أقل من 17 سنة ببطولة إفريقيا، مرورًا بمنتخب الكبار… أما بالنسبة لكرة القدم داخل القاعة وكرة القدم الشاطئية والنسوية، فما زلنا في بداية الطريق ».
المدرب المتوّج ثلاث مرات بلقب كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة شدد على أن « المغرب أصبح يملك هوية كروية واضحة »، مضيفاً أن « الإنجاز العالمي الأخير يعكس العمل الكبير والحكيم الذي تشهده منظومة كرة القدم الوطنية ».
وتابع الدكيك قائلاً: « اللقب العالمي لفئة U20 منحنا دفعة معنوية كبيرة. كنا نطمح لتقديم أداء مشرّف أمام إسبانيا، والحمد لله خرجنا بنتيجة إيجابية ».
وكان المنتخب المغربي قد فاز في اللقاء الودي الأول على نظيره الإسباني بنتيجة (4-2) يوم الأحد الماضي، قبل أن يفرض عليه التعادل (3-3) في المباراة الثانية، وهو ما اعتبره الدكيك « اختباراً حقيقياً أمام أحد أفضل المنتخبات في العالم ».
وأوضح قائلاً: « إسبانيا تملك أقوى دوري وأفضل اللاعبين، وتحقيق نتائج إيجابية أمامها سيساهم دون شك في تحسين ترتيبنا في تصنيف الفيفا المقبل ».
وتأتي تصريحات المدرب الوطني في سياق الزخم الإيجابي الذي تعيشه كرة القدم المغربية بمختلف فئاتها، حيث تتواصل النجاحات في الملاعب القارية والعالمية، مما يعزز موقع المغرب كقوة كروية صاعدة تسعى بثبات نحو القمة.





































