لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

ننزه كل وطني عن لعب دور الإدعاء العام فالخطأ لا يصلحه الخطأ

بواسطة ادريس الحمري
الإثنين 16 ديسمبر 2024 - 18:02
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

دورنا الحقوقي والسياسي هو الدفاع عن قناعتنا الشخصية بإستقلال وحرية وموضوعية دون المساس بالمشترك الوطني ، أو المشترك التعاقدي ، لأن العقد شريعة المتعاقدين ؛ ودون التعسف في استعمال الحق وهامش الحرية المتاحين قانونيا ( إن كان لهما محل ) ، ودون الشطط في استعمال السلطة والصلاحيات التي يخولها لي منصبنا ومسؤوليتنا القانونية على رأس المؤسسة او الهيئة التي نمثل ، وبالتالي فإذا كان الموقف منسجما مع خيار واستراتيجية الإطار الذي نمثل فهو تعبير مؤسستي ، وجبت مجادلته نقديا ومحاججته وثائقيا ، وإذا كان شخصيا وجبت مواجهته ايضا بالحجة ولكن دون المس بالهيئة التي يرأسها أو باسرته او بجميع الأسر الحقوقية والسياسية والمدنية التي ينتمي إليها ؛ ومهما كان الموقف أو الرأي ، فلا حق لنا في مساءلته قانونيا أو المطالبة بمحاكمته قضائيا ؛ خاصة أنه في إطار أن الخطأ لا يصلحه الخطأ ؛ لا يعقل أن ننتحل صفة المدعي العام أو ننوب عن النيابة العامة في القيام بمهام المتابعة أو تحريك الدعوى العمومية تجاه أي مواطن ، فلا حق لنا ولا صفة لنا حتى في الوشاية أو التكفير أو التخوين ؛ اللهم إذا تعلق الأمر بالتبليغ عن جناية مضرة بالوطن والمواطنين ، وهذا يتطلب كثير من التعقل والتشاور وعدم التسرع ، فلكل حسب موقعه وعلاقته درجات وحجم وجزاء عن مدى مسؤوليته ، ولكل حادث حديث ؛ وفي قضيتنا الوطنية لا يسعنا إلا التذكير بأن أقاليمنا الجنوبية بالصحراء المغربية ؛ مغربية حقا ؛ بغض النظر عن طبيعة النظام وتميز مقاربة الدولة المغربية ومنهجية تدبير المسألة والعلاقة مع الساكنة منذ ما قبل مؤتمر برلين وكذا مؤتمر الحزيرة الخضراء سنة 1906 ؛ وعقد الحماية الفرنسية 30 مارس 1912 ومعاهدة الحماية الإسبانية لسابع أبريل ، ووقائع الإستعمار الفعلي للأراضي المغربية من طنجة إلى موريطانيا جنوبا ومن ساحل المحيط الأطلسي إلى الصحراء الشرقية ؛ وإن ما تراكم وما صاحب هذا التاريخ من مقاومات وحركة تحرير ، المسلحة منها والسياسية والفكرية ؛ بقيادات محلية ووطنية ، تجسدت في أعضاء المقاومة وجيش التحرير المغربي والذي تعرض للتصفية والحل بعد إستقلال الشمال والوسط المغربيين والتراب الذي صار موريطانيا لاحقا ، وكذا الحركة الوطنية ، والتي واصل مناضلوها النضال من أجل استكمال تحرير بقية الثغور وعلى الخصوص ما كان يسمى بالصحراء الإسبانية ، وقبلها مدينتي سيدي إيفني وطرفاية . وللتذكير ؛ فالمغرب رسميا طرح القضية لدى اللجنة الرابعة المكلفة بتصفية الإستعمار سنة 1963 ؛ ورغم إختلاف مقاربة النظام المغربي ، على عهد سنوات الرصاص ؛ مع مقاربة الحركة التقدمية المغربية ؛ فإن قضية الصحراء المغربية ظلت قضية إجماع وطني ، اللهم ما شذ عن السياق بسبب موقف اتجاه داخل الحركة الماركسية اللينينية ، والتي دافعت عن ” حق ساكنة الصحراء في تقرير المصير ” ، وهو موقف تأسس على خلفية مذهبية ، تبناه الجناح ” المسلح ” داخل الحركة الإتحادية ولكن من زاوية اعتبار أن تشكل الصحراء بؤرة ثورية وقاعدة للإنطلاق من أجل استكمال تحرير الوطن المغربي كاملا ودمقرطة السلطة والحكم ! غير أن هذه الصيغة لتفعيل مطلب الحق في تقرير المصير ، لم تتجاوز خطاب النوايا وانقضت الفكرة في مهدها بإجهاض انتفاضة مارس 1973 وقبله حظر الإتحاد الوطني لطلبة المغرب واعتقال قياداته وأطره المنبثقين عن المؤتمر 15 ، إلى أن صدر قرار محكمة العدل الدولية ، فحصلت ترتيبات وتأثيث ومبادرات وطنية وإقليمية ، بدأت بإبرام إتفاقية مدريد 1975 ، وانسحاب المستعمر الإسباني من الصحراء ، ومنذئذ شرع في التدويل التدريجي للقضية ، وذلك على إثر انسحاب موريطانيا من إقليم وادي الذهب ، ثم حلول المغرب محلها ؛ وتوج التدويل رسميا بإقرار النظام المغربي وقبوله بإجراء استفتاء في المنطقة ، وهو موقف لم ينل موافقة قيادة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، وكان سببا في اعتقال المجموعة المؤثرة داخل المكتب السياسي ، وعلى الخصوص المقاومين والمؤسسين محمد منصور والحبيب الفرقاني ، إضافة إلى عبد الرحيم بوعبيد ومحمد اليازغي . ومنذ التدويل دخل تعريف تقرير المصير حيز محاولة التفعيل ولكن هذه المرة وفق مفهوم وقاموس القانون الدولي ، ودون التطويل في بسط الوقائع والتطورات ؛ توافق القرار الدولي حول ضرورة التوصل إلى الحل السياسي والذي ” يمكن ” أن يكون مقترح الحكم الذاتي مدخلا له ؛ وبالمناسبة فقد تطور موقف الأحزاب الديموقراطية وتكيف مع التحولات الحاصلة نفسها ؛ وكذلك المنظمات المدنية والحقوقية والطلابية ، بما فيها مواقف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والتي لم تتجاوز سقف المطالبة ” بإيجاد حل ديموقراطي ” ؛ فرغم هيمنة تيار حزبي له موقف مخالف على القيادة واحتكار ” بالإنتخاب طبعا ” وعلى على الخريطة وحجم “الحلفاء ” ومكونات الجمعية ؛ فلم يسبق أن صدر موقف صريح ورسمي يدعو إلى تبني موقف تقرير مصير هكذا ” الشعب الصحراوي ” . ما عدا بعض التصريحات والشعارات التي ” يصدح ” بها بعض المختلفين ، وعلى الخصوص بعض المنحدرين من الأقاليم الصحراوية والذين كانوا من ضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ؛ على عهد سنوات الرصاص ؛ والذين قبلوا مقاربة ” الإنصاف والمصالحة ” في حدود الحقيقة والإعتراف .
من هنا فإن أي تقييم لتصريحات بعض الحقوقيين ينبغي أن يتم استنادا لهذه المعطيات دون السقوط في منطق الوشاية والتخوين أو التكفير بإسم الوطنية ؛ فللدولة وسائلها القانونية ، ، خاصة إذا علمنا بأن العقل الأمني درج على تدبير القضية الوطنية بإستحضار كافة الأبعاد الحقوقية والقانونية بما فيها وضعية ” الصحراويين ” الذي اختاروا التفكير في تقرير المصير بحلم ” الإنفصال ” مع فتح إمكانية الحوار وضمان شروط التعايش ضمن خيار ” الإتصال ” ؛ بدليل أن العديد من الحقوقيين والحقوقيات من أصول صحراوية يدافعون عن موقفهم سلميا وحضاريا وديموقراطيا ؛ وقد يتضامن معهم بعض الحقوقيين ، صراحة أو ضمنا ؛ هذا لا يهم ؛ لأن المهم هو نقد العنف ورفضه وإدانته ، مع ترك الصلاحية للمؤسسات القانونية والقضائية أن تسائل وتحاكم طبقا للقانون إن كان للمخالفة والجنوح محل ، ودورنا لن يتجاوز التنبيه والمحاسبة النقدية ؛ لأن خصوم ما تراكم من مكتسبات وحقوق يتربصون ،و قد يتذرعون بأي سبب من أجل الإجهاز على المنجز على علته وحجمه ؛ مع التأكيد على ضرورة احترام الإلتزامات والتعاقدات ؛ باعتبار أن العقد بمثابة قانون ، مع فصل الأدوار والقبعات ، وبالتمييز بين الفعل الحقوقي وكذا وسائله ؛ وبين العمل الحزبي ومقامه ؛ وبين الحقوقي والحزبي مساحة كبيرة وشاسعة تتفاعل فيها المقاربتين ؛ السياسية مع الأمنية ، كما تتصارع الحرية مع النظام العام ؛ وفي ذلك فليتنافس المواطنون ، مع الدولة ومؤسساتها ، عبر تعبيراتهم الحقوقية والحزبية ، مع احترام الصلاحيات والشرط الذاتي وتقدير الشرط الموضوعي بما فيه المشاعر والحساسيات والمشترك الوطني من حقوق والتزامات ولما السياقات و موقع المسؤولية وموازين القوة والقانون حتى . فليس من حقنا تقديس مواقفنا مقابل تبخيس قضايانا المصيرية ، وبنفس القدر لا يعقل أن نفرض أمرا واقعا غير مفكر فيه تشاركيا وبصفة عقلانية ، وليتحمل كل منا مسؤوليته التاريخية ولنتفادى جميعا تكرار الأعطاب والأخطاء ، وقبل أن نطالب بدمقرطة الحلول علينا أن نكون ديموقراطيين مع ذواتنا ومحيطنا بالتأهيل والإشراك !
مصطفى المنوزي

السابق

نتائج متباينة لممثلي المغرب في دوري أبطال إفريقيا: الجيش الملكي يتصدر والرجاء يعاني

الموالي

أحمد شوبير: المغرب يبهر العالم بتنظيمه للأحداث الرياضية

مقالات دات الصلة

البرتغال تعيد إحياء مشروع الربط الكهربائي مع المغرب بتمويل أوروبي وخاص
أخبار

البرتغال تعيد إحياء مشروع الربط الكهربائي مع المغرب بتمويل أوروبي وخاص

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 21:55
اليونان تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية وتصفها بـ«الحل الأكثر واقعية»
أخبار

اليونان تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية وتصفها بـ«الحل الأكثر واقعية»

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 21:12
إقرأ المزيد
الموالي
أحمد شوبير: المغرب يبهر العالم بتنظيمه للأحداث الرياضية

أحمد شوبير: المغرب يبهر العالم بتنظيمه للأحداث الرياضية

الحاج ضيوف: المغرب يقود قاطرة التطور الرياضي في إفريقيا

الحاج ضيوف: المغرب يقود قاطرة التطور الرياضي في إفريقيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أشطاري دبا

البرتغال تعيد إحياء مشروع الربط الكهربائي مع المغرب بتمويل أوروبي وخاص
أخبار

البرتغال تعيد إحياء مشروع الربط الكهربائي مع المغرب بتمويل أوروبي وخاص

7 سبتمبر 2026
اليونان تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية وتصفها بـ«الحل الأكثر واقعية»
أخبار

اليونان تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية وتصفها بـ«الحل الأكثر واقعية»

7 سبتمبر 2026
من سؤال المخاطَب إلى سؤال الخصم : المحاماة واستراتيجية استرداد القوة بالقانون
أخبار

من إصلاح المحاماة إلى إصلاح شروط الدولة والمجتمع

7 سبتمبر 2026
بنخضرة:مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يتقدم “بشكل إيجابي للغاية”
أخبار

باريس… إبراز القيادة الملكية من أجل مغرب قوي

7 سبتمبر 2026
فعاليات مدنية بالقدس تشيد بمبادرات جلالة الملك للتخفيف من معاناة الساكنة المقدسية
أخبار

وزراء الخارجية العرب يشيدون بجهود جلالة الملك من أجل الدفاع عن القدس

7 سبتمبر 2026
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • جريمة
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض