أكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، محمد زكرياء أبو الذهب، أن انضمام المغرب لهذا المجلس كعضو مؤسس يشكل اعترافا جديدا بالريادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وبمكانته كفاعل لا محيد عنه يعمل لصالح السلام.
وقال إن هذا الانضمام يكتسي بالنسبة للمملكة بعدا استراتيجيا ورمزيا في آن واحد، مشيرا إلى أن المغرب سيغتنم هذه الفرصة لتقديم مساهمة بناءة في تسوية النزاعات، ولا سيما الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.
وأبرز أن الانخراط الفاعل للمغرب في هذا المجلس لا يجسد فقط إرادة العمل بشكل استباقي، بل يعكس أيضا الثقة التي يضعها الشركاء الدوليون في المملكة، كميسر ووسيط مشهود له بجهوده لفائدة تعزيز السلام والاستقرار في العالم.









































