رصد المجلس الوطني لحقوق الإنسان 44 حالة لتوظيف صريح للرموز الدينية خلال الحملة الانتخابية لانتخاب أعضاء مجلس النواب، في مؤشر على حضور الدين داخل التنافس السياسي. كما سجل المجلس 6 حالات لأنشطة انتخابية داخل أماكن العبادة، بما يطرح تساؤلات حول حدود الفصل بين المجال الديني والمنافسة الحزبية.
وشملت الممارسات المرصودة استعمال الرموز الدينية للتأثير في الناخبين، وتصوير مرشحين داخل زوايا وأماكن ذات رمزية دينية، إضافة إلى تقديم بعض الاختيارات الانتخابية باعتبارها أقرب إلى حماية الدين، في وقت يفترض أن تقوم المنافسة على البرامج والتصورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.








