تعاني البطولة من عدة مشاكل قبل انطلاقها، خاصة مع زيادة مخاوف المنتخبات المشاركة من الوضع الصحي في البرازيل، التي مازالت تعاني من تبعات أزمة انتشار فيروس كورونا في مختلف أرجاء البلاد، لتواجه البرازيل العديد من التحديات التي سيتعين عليها اجتيازها للوصول بالبطولة إلى بر الأمان.
الأزمات الداخلية واعتراض لاعبي المنتخب البرازيلي:
تكون الأزمة الأولى التي تواجه المستضيف الجديد لكوبا أمريكا، هو وجود أزمة في صفوف المنتخب البرازيلي، في ظل اعتراض عدد من نجوم “راقصي السامبا” في خوض المنافسات في بلادهم، في ظل انتشار أزمة فيروس كورونا، وهو ما ظهر في تصريحات قائد الفريق، كاسيميرو، والذي أكد في تصريحات صحفية بعد مباراة باراغواي في التصفيات المؤهلة لمونديال 2022، أن اللاعبين سيتحدثون عن الأمر في الوقت المناسب، دون تقديم أي تفسيرات أو معلومات عن الوضع الحالي.
ومن جانبه توقع موقع غلوبوسبورتي البرازيلي الشهير، أن يصدر اللاعبون بياناً يتحدثون فيه عن الأمر خلال الأيام المقبلة، وقد يعلنون أيضاً عدم المشاركة في البطولة، وهو قد يشكل ضربة قاسمة للمنافسات، خاصة أنه قد تتبعد المزيد من المنتخبات باتخاذ نفس القرار.
وأشار الموقع إلى أن الأمر قد يصل إلى استقالة مدرب البرازيل، تيتي، وهو ما رفض المدير الفني التعليق عليه، في تصريحات ما بعد مباراة باراغواي، مكتفياً بالتأكيد على أنه سيعلق على كل ما يحدث عندما يكون الوقت مناسباً.
اتصالات بين قادة المنتخبات:
لن تتوقف المشكلة على المنتخب البرازيلي فقط، فقد أكد مدافع المنتخب الإكوادوري، روبرت أربوليدا، أنه هناك اتصالات بعد قادة المنتخبات العشرة المشاركة في البطولة القارية الأقدم، من أجل الحديث عن مصير البطولة، وإتخاذ القرار المناسب بشأنها.











