كشفت مصادر متطابقة عن وجود اتصالات، صباح اليوم الثلاثاء، بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاطار الوطني المخضرم بادو الواكي للعودة الأخير إلى الإشراف على العارضة الفنية للأسود.
وكشفت المصادر ذاتها عن رفض الزاكي فكرة تدريب المنتخب الوطني بوجود مساعده السابق والحالي مصطفى حجي.
في المقابل أكد الزاكي خلال إتصالاته بمسؤولي الجامعة الملكية صباح هذا اليوم انه يرغب كثيرا في تلبية النداء الوطني، لكن بشرط إبعاد حاجي وإقالته من مهامه الحالية، لأنه هو من يحرض اللاعبين وهو أكبر عقبة في طريق النجاح للمنتخب المغربي.
وسط المقال
وكان فوزي لقجع قد أكد قبل سنتين خلال الندوة الصحافية لتقديم المدرب خاليلوزيتش قبل عامين، أن العقد مع الناخب الجديد، براتب شهري يبلغ 80 مليونا، يتضمن 3 أهداف أساسية، هي بلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2021 على الأقل، والتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 على الأقل، ثم التتويج بكأس أمم إفريقيا 2023.
وشدد لقجع في تصريحاته آنذاك على أن عدم تحقيق أي هدف من الأهداف المسطرة، في أي مرحلة من المراحل، يعني فسخ العقد بين الجامعة والمدرب بشكل أوتوماتيكي، مع إشعار 3 أشهر.
وتسود أجواء من الجدل حول مصير خاليلوزيتش بعد إخفاقه في الوفاء بأحد بنود العقد، حيث باتت الكرة الآن في ملعب لقجع الذي من المرتقب أن يحسم في غضون الأيام القليلة المقبلة مصير ربان المنتخب الذي سيقود مباراة السد أمام الكونغو الديمقراطية بعد أقل من شهرين ضمن الملحق الإفريقي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، في الفترة ما بين 23 و29 مارس، علما أن مباراة الذهاب ستجرى على أرض الخصم.












C’est la première chose à faire. Le renvoi de hajji chez lui. Zaki a raison cest hajji qui causait des problèmes à l’entraîneur zaki avec les joueurs. En plus Zyech a aussi raison de faire exploser une bombe en faisant allusion à hajji qui traite avec les agents des joueurs pour leur accorder des faveurs. En arabe smsar. Tous les problèmes de l’équipe nationale viennent de hajji. C’est une vipère qui crache son venin a chaque occasion pour envenimer l’entourage de la sélection. Il l’a fait encore en russie en coupe du monde avec Benatia qui fût écarté par renard c’est grâce à la la manipulation de hajji le méchant.
Baddou ne mérite même pas entraîner une équipe de 4ème !division. A mon humble avis
جرائد صفراء و صحافة الكيلو…..كلام كاذب……
انا مع الزاكي لفترة أربع سنوات بدون أن يتدخل في اختيارات أحد.فهو مغربي حر وغيور على بلده.
لا نلوم الاعبين الطلاق فلم نرى اي تهاون من جانبهم. ولكن الخطة المستعملة وطريقة تبديل اللاعبين لا يستعملها حتى مذرب مبتدئ. فكيف يعقل ان فريق كبير يعتمدها خطة دفاعية مند الدقيقة السابعة اي بعد هدف ضربة جزاء. وهل الفريق طيلة حياته تعود على خطة دفاعية طيلة المبارة. نقطة أخرى اذا كانت هناك خطة دفاعية فلمادا وقعت تغييرات في الهجوم. وكذلك هذه التغييرات كانت بدون مبرر. لماذا تغيير بوفال وهو بكامل لياقته البدنية. مما خلق ارتباك الثنائي معه حكيمي. ومنير الحداو ي لماذا تم الزج به وهو لم يجري اي مبارة. ومستواه ضعيف حتى مع فريقه. و وووووو. المذرب يتحمل كل ما قلت. أما اللبيين فهو نفسه خلق لهم ارتباك
المدرب بادو الزاكي لو تأكد اختياره، فهو اختيار غير موفق بالمرة.. فهذا المدرب لم ينجح مع أي فريق تحمل مسؤولية تدريبه. فشل فشلا ذريعا مع كل الفرق الوطنية وغير الوطنية في تحقيق اي إنجاز معها،كأس بطولة.. بل حينما تقدم لتدريب فريق الكوكب المراكشي تركها متديلة الترتيب ومهددة بالنزول إلى القسم الوطني الثاني، وقام بسمسرة في بعض لاعبيها… سيكون اختيار فاشل وغير موفق..
لم يستوعب الجمهور المفربي أن الاستحقاق الذي وصل إليه مع المناخب ابمغربي ببلوغه النهائي في البطول الإفريقية للأمم بتونس 2004 كان لمساعده المدرب الناصري الدور الكبير فيه.. ثم أنه حرمنا من التأهل إلى كأس العالم والذي كانت حضوض المغرب وافرة للتأهل..
من يلوم المساعد حجي على النتيجة فمن الافضل له الابتعاد عن كل انواع الرياضات ليس فقط كرة القدم، وإدا صح ان الزاكي شرط ابعاد حجي فهو لن لعطي اي شيء للفريق من الافضل ان يتعلم في تدريب الأندية الصغيرة
زاكي هو رجل المرحلة حاسمة …..قلي شكون شي مدرب 2004 وش عمل لاشي خلي..
.. زكي نعطوه فرسة ايكون خير ملكوم
عرفنا فرحة الانتصارات والوصول إلى النهائى مرة وحيدة مع الزاكي بادو سنة 2004 اما باقي المنافسات القارية والعالمية عرفنا فقط التطبيل والتهرنيط بدون اي نتيجة ماعدا الكلام الفارغ. وعليه لو ترك الزاكي يشتغل بكامل حريته وصرامته لهان الأمر وأقل شيء عملتنا ودراهمنا سيستفيد منها ابن مغربنا
الزاكي هو المدرب الوحيد الذي بلغ نهاية كأس إفريقيا منذ الفوز بالكأس سنة 76.
حجي و النسب هما سبب فصله عن المنتخب مؤخرا رغم انه كان يشق طريقه بنجاح.
لهذا فشل بروناي وفشل وحيد و ستفشل كل مدرب بعد هذه المظلمة.