أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المغرب يعيش اليوم تحولًا هيكليًا عميقًا في المجال الرياضي، انتقل من مجرد الممارسة إلى مرحلة التفوق والتميّز، مشددًا على أن تنظيم كأس العالم 2030 يُعد فرصة استراتيجية يجب استثمارها بالشكل الأمثل.
وفي كلمته خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أشار لقجع إلى أن استضافة المونديال تمثل لحظة محورية لنقل رسائل إيجابية عن المملكة، وتطوير البنيات التحتية، وتعزيز التنمية المجالية في مختلف جهات المغرب، من خلال “مؤسسة المغرب 2030″، التي ستشرف على التظاهرات الكبرى المرتبطة بكرة القدم.
واستحضر لقجع المشاركة التاريخية للمنتخب المغربي في كأس العالم قطر 2022، واصفًا إياها بمحطة فارقة جسدت قيمًا وطنية نبيلة مثل الاعتزاز بالانتماء، والافتخار بالشباب، والإيمان بالقدرة على التميز في المحافل الدولية.
كما شدد رئيس الجامعة على أن كأس العالم 2030 لن يكون مجرد تظاهرة رياضية، بل فرصة لدعم المسار التنموي الوطني وخلق فرص شغل جديدة في إطار رؤية مجتمعية شاملة ومنسجمة.
يُشار إلى أن لجنة التعليم والثقافة والاتصال صادقت بالإجماع على مشروع القانون رقم 35.25، المتعلق بإحداث “مؤسسة المغرب 2030″، والتي ستتولى مهمة الإشراف على تنظيم الأحداث الدولية الكبرى في مجال كرة القدم، وعلى رأسها مونديال 2030.











