عبّر الإطار الوطني عبد الإله صابر، المدرب الجديد لفريق رجاء بني ملال، عن فخره بهذه التجربة الجديدة، مؤكدًا عزمه على بذل كل الجهود الممكنة لإعادة الفريق إلى سكة الألقاب، ومواكبة الدينامية الرياضية التي تعرفها المملكة.
وقال صابر في تصريح خص به الصفحة الرسمية للفريق الملالي:
“نتمنى، إن شاء الله، أن نكون عند حسن ظن الجميع. وسنبذل كل جهودنا لمساعدة هذا النادي. نأمل أن يتمكن فريق رجاء بني ملال، الذي يعود آخر لقبه إلى سنة 1974 – وهي السنة التي تصادف عيد ميلادي – من استعادة بريقه، وأن تكون هذه المرحلة فأل خير عليه”.
وأضاف: “نسعى لأن نكون طرفًا فاعلًا في إنجاح المشاريع الكبرى التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، خاصة التظاهرات الرياضية التي يستعد المغرب لاحتضانها على المستويين القاري والدولي”.
وأوضح صابر تجربته التدريبية قائلاً:”بدأت مسيرتي في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ثم خضت تجارب مع عدة أندية في القسم الوطني الثاني، منها اتحاد تمارة، الاتحاد الزموري للخميسات، ونهضة الزمامرة. بعدها خضت تجربة على مستوى عالٍ مع نادي الوداد الرياضي البيضاوي، الفريق الذي أنتمي إليه كلاعب سابق، وأخيرًا كانت لي تجربة احترافية في الديار الأوروبية كمشرف عام على فريق هناك.”
وختم صابر تصريحه بالتأكيد على حرصه على المساهمة في إنجاح المشروع الرياضي الواعد الذي تشهده جهة بني ملال–خنيفرة، مشيدًا بالمجهودات المبذولة من مختلف الفعاليات، وموجهًا شكره إلى قدماء اللاعبين، والمنخرطين، وجماهير النادي، الذين وصفهم بـ”الوقود الحقيقي للفريق”.











