انتزع المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة فوزًا صعبًا من نظيره السعودي في مباراة قوية شهدت ندية كبيرة بين الطرفين، حيث اضطر “أسود القاعة” لبذل مجهود مضاعف من أجل حسم النتيجة أمام منتخب سعودي أظهر جاهزية عالية وقتالية كبيرة داخل الملعب.
ورغم الضغط الكبير للجمهور والأجواء الحماسية، تمكن المنتخب الوطني من التحكم في تفاصيل اللقاء بفضل خبرة لاعبيه وتماسكه الدفاعي، إضافة إلى فعالية الهجوم في اللحظات الحاسمة، ليخرج في النهاية بفوز ثمين يقوده إلى المحطة الأخيرة من البطولة.
وبهذا الانتصار، يبلغ المنتخب المغربي نهائي دورة التضامن الإسلامي، حيث سيواجه المنتخب الإيراني في مباراة قوية وذات طابع تكتيكي مرتفع، وسط طموح كبير لمعانقة اللقب وتعزيز مكانته كواحد من أفضل منتخبات كرة القدم داخل القاعة قارياً وعالمياً











