أكد الناخب الوطني وليد الركراكي في ندوة صحفية بعد المباراة الودية الأخيرة أن الفريق قدم أداءً جيدًا وأظهر جاهزيته لمواجهة تحديات كأس أمم إفريقيا المقبلة على أرض المغرب.
وأشار الركراكي إلى أن دياز قدم أفضل مباراة له مع المنتخب، بينما سايس أظهر أهمية خبرته في توجيه اللاعبين الشباب، وحكيمي يُعتبر صاحب الكرة الذهبية للمغاربة. وأضاف أن الفريق استفاد من التجارب السابقة في ركلات الجزاء، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تحويل أي ضغط إلى قوة إيجابية داخل أرضية الملعب.
وأضاف الركراكي: “في كأس أمم إفريقيا، سيأتيتنا فرص لا يجب تفويتها، واليوم أعجبني التزام اللاعبين بتطبيق ما تدربنا عليه. لعبنا حسب خطتنا، واستثمرنا كل كرة حصلنا عليها بشكل جماعي، مع إعطاء الثقة للشباب وتجريب مختلف المميزات لدى اللاعبين خلال السنوات الثلاث الأخيرة.”
وأشار إلى أهمية الروح الجديدة التي أضافها اللاعبون الجدد، رغم مخاوف بعضهم من الإصابة ورغبتهم في العودة لأنديتهم. وقال: “كل لاعب يحلم باللعب في البطولة على أرضه، ومنذ 1988 لم نستضفها، لكن الضغط موجود ويجب تحويله إلى دافع إيجابي.”
وتحدث الركراكي عن رضاّه عن أداء الثنائي سايس والياميق، مؤكداً أن خبرة سايس وعزيمة ياميق منحا الفريق استقرارًا دفاعيًا. كما أشاد بحكيمي، مؤكدًا أنه يستحق التقدير كقائد داخل الملعب وخارجه، وأنه يساهم دائمًا في تحفيز الفريق ومساندته.
وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أن الفريق لديه ثلاثة أسابيع للاستعداد، وأن الهدف هو تحقيق الفوز في البطولة، مع الحفاظ على جاهزية اللاعبين الشباب ومنحهم الثقة، مع تقليل مخاطر الإصابات والاستفادة القصوى من التجارب السابقة في ركلات الجزاء.










