اعتبر رومان سايس، قائد المنتخب الوطني المغربي، أن المواجهة أمام أوغندا رغم فوز “الأسود” فيها برباعية نظيفة، أظهرت بعض الأخطاء الدفاعية التي يجب التعامل معها بجدية قبل المواعيد المقبلة.
وأوضح سايس في تصريحاته أن المنتخب دخل المباراة برغبة قوية في التسجيل المبكر وفتح اللعب، لتجنب بقاء الخصم في موقع دفاعي لفترة طويلة، مؤكدا أن الهدف الأول أجبر المنتخب الأوغندي على الخروج ومحاولة التعديل، وهو ما كان ضمن خطة الفريق في كلتا المباراتين.
وأضاف أن لاعبي أوغندا يمتازون باللياقة العالية والسرعة في الهجمات المرتدة، لكن العناصر الوطنية استطاعت التعامل مع هذا التحدي البدني بنجاح. ومع ذلك، شدد سايس على ضرورة الحفاظ على التركيز، قائلاً: “أحيانا نشعر أن الأمور سهلة قليلاً فنتراخى، وهذا ما تسبب في بعض الأخطاء التي جعلتنا في مواقف خطيرة رغم أن ياسين لم يتعرض لأي تهديد مباشر.”
وأكد قائد “الأسود” أن هذا الأمر يبرهن على أن المنافسة في القارة الإفريقية لا تسمح بأي تهاون، مشيراً إلى أن المعسكر الحالي كان ناجحاً بفضل تحقيق انتصارين والمحافظة على نظافة الشباك وظهور مجموعة من الإيجابيات. وختم بالقول إن هناك تفاصيل سيتم الاشتغال عليها خلال التربص القادم الذي يقترب موعده، مع الكثير من الحماس والطموح.










