يواصل المدافع المغربي شادي رياض رحلة التعافي من إصابة الرباط الصليبي مع كريستال بالاس، وسط تذبذب واضح في انتظامه بالتدريبات الجماعية، نتيجة خضوعه لبرنامج مراقبة دقيقة لحمله البدني يومًا بعد يوم.
وكان اللاعب، الذي انتقل من برشلونة مقابل 14 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، قد تعرض أولًا لإصابة في الرباط الداخلي للركبة خلال ظهوره الثاني فقط مع الفريق، قبل أن يعود بعد خمسة أشهر، ثم يُصاب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، ما أنهى موسمه بالكامل وهو في سن الـ23.
ورغم أن التوقعات الأولية كانت تشير إلى إمكانية عودته في نوفمبر، فإن حالته البدنية ما تزال غير مستقرة، إذ يُقيّم الجهاز الطبي جاهزيته بشكل يومي بسبب التذبذب الواضح في استجابته للتدريبات.
غلاسنر: “لن نُجازف… وشادي ما يزال بعيدًا عن اللعب”
أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، أكد أن النادي يأمل في إشراك رياض مع فريق تحت 21 عامًا في مرحلة أولية، لكنه شدد على أن نسبة المخاطرة ما تزال مرتفعة. وقال في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة وولفرهامبتون:
“وضع شادي معقد بعض الشيء، حالته بين الصعود والهبوط، لقد غاب لأكثر من عام”.
وأضاف: “أحيانًا يقدم يومين أو ثلاثة بمستوى بدني جيد جدًا، ثم نلاحظ تراجعًا يومًا أو يومين. هو لا يتدرب بشكل مستمر، وكل قرار متعلق به نتخذه يوميًا وفق حالته”.
وشدد المدرب النمساوي على ضرورة التحلي بالصبر: “علينا أن نكون حذرين للغاية لأنه غاب لفترة طويلة. هدفنا أن نعيده إلى حالة بدنية مستقرة ومتوازنة”.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه لم يصل بعد لمستوى يسمح له بالعودة:
“شادي ليس جاهزًا لخوض المباريات، حتى مع فريق تحت 21 عامًا. لا نريد المخاطرة، ونركز على دعمه ليتدرج نحو العودة بثبات ودون ضغوط”.
إذا رغبت في نسخة أقصر/أكثر إعلامية أو بإضافة مقدمة خبرية، يمكنني إعدادها لك.











