في تطور لافت بعد مباراة الجيش الملكي والأهلي المصري التي احتضنها ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط لحساب دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا، قرر ثلاثة من أبرز لاعبي الأهلي البقاء في المغرب بشكل مؤقت، وهو القرار الذي أثار اهتمام جماهير النادي الأحمر والمتابعين المغاربة.
من هم اللاعبون الذين بقوا في المغرب؟
أفادت مصادر إعلامية مصرية أن الجهاز الفني للأهلي منح الإذن لكل من:
أشرف بن شرقي
أشرف داري
محمد علي بن رمضان
بالبقاء في المغرب لظروف شخصية وعائلية، على أن يلتحق الثلاثي ببعثة الفريق مباشرة في القاهرة قبل العودة إلى التداريب.
خلفيات القرار
الخطوة جاءت بعد التعادل الذي حققه الأهلي أمام الجيش الملكي بنتيجة 1-1، في مباراة قوية شهدت حضورا جماهيريا كبيرا وأجواء تنافسية مليئة بالندية.
وتشير التقارير إلى أن اللاعبين الثلاثة استغلوا وجود الفريق في المغرب لزيارة أسرهم وقضاء فترة قصيرة قبل العودة لاستئناف المنافسات القارية والمحلية.
موعد عودة اللاعبين إلى القاهرة
من المنتظر أن يلتحق اللاعبون بزملائهم خلال اليومين المقبلين، وفق البرنامج الذي حدده الإطار الفني بقيادة المدرب، قصد التحضير للاستحقاقات القادمة، خصوصاً مباريات دوري أبطال إفريقيا التي تنتظر الفريق الأحمر.
ردود فعل الجماهير المغربية والمصرية
أثار القرار تفاعلاً واسعاً بين الجماهير:
جماهير المغرب رحبت ببقاء اللاعبين باعتبارهم أبناء البلد.
جماهير الأهلي اعتبرت الأمر طبيعياً بعد الحصول على إذن رسمي من النادي.
محللون ربطوا القرار برغبة اللاعبين في استغلال توقف قصير قبل ضغط المباريات.
أهمية الخبر في سياق المنافسة الإفريقية
يأتي هذا المستجد في وقت لا يزال فيه الأهلي ينافس بشراسة على بطاقة التأهل من مجموعته، بينما يواصل الجيش الملكي تقديم مستويات قوية قارياً ومحلياً، ما يجعل متابعة تطورات الفريقين محط اهتمام جماهيري واسع.











