كشف ناصر لارغيت، المدير التقني للاتحاد السعودي وأحد الأشخاص الذين رافقوا مسار أشرف حكيمي منذ بداياته، أن لاعب باريس سان جيرمان يخوض يوميًا حوالي ست ساعات من التأهيل، بهدف العودة في الوقت المناسب للمشاركة مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا 2025.
وفي تصريح لـRMC Sport، أكد لارغيت أن حكيمي “يضاعف جهوده بشكل كبير ويعمل بوتيرة عالية ليكون جاهزًا لمساعدة المنتخب الوطني”. وأضاف أن اللاعب يتابع برنامجه العلاجي في إسبانيا، وأن عزيمته ورغبته في التواجد مع المنتخب خلال البطولة القارية تشكل دافعًا قويًا له.
وأشار لارغيت إلى أن ما يقوم به حكيمي يعكس وعيه بأهمية الحدث ورغبته الكبيرة في الاندماج مع المجموعة منذ اللقاءات الأولى. وتتم متابعة حالته بحذر داخل نادي باريس سان جيرمان، وبتنسيق مع الطاقم الطبي للمنتخب المغربي، خاصة وأن الإصابة تهم الكاحل، وهو مفصل حساس بالنسبة لظهير يعتمد على السرعة والتغيير السريع للإيقاع.
وفي المقابل، تراقب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الوضع عن كثب، حيث يضع وليد الركراكي خططه بناءً على جاهزية حكيمي، مع الحرص على عودته تدريجيًا حتى يكون في أفضل حالة خلال البطولة، دون أن يضغط على الكاحل أو يسرّع مراحل الاستشفاء.
وكان حكيمي قد تعرّض لإصابة قوية خلال مباراة باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، يوم 4 نونبر الجاري، إثر تدخل عنيف من اللاعب الكولومبي لويس دياز، الذي طُرد مباشرة، مما اضطر المدرب لويس إنريكي لتعويض حكيمي بعد أن عجز عن إكمال المباراة.











