يُواصل المنتخب المغربي تأكيد مكانته كحالة استثنائية في كرة القدم العربية، بعدما بلغ نصف نهائي المنافسة وهو المنتخب الوحيد الذي يشارك بتشكيلة ثالثة، في وقت تخوض فيه منتخبات الأردن والسعودية والإمارات هذا الدور الحاسم بمنتخباتها الأولى.
ورغم اختلاف الإمكانيات والأسماء، نجح المنتخب المغربي في فرض نفسه بقوة، معتمدًا على عمق الاختيارات وجودة التكوين والانضباط التكتيكي، ليبرهن مرة أخرى أن قوة “الأسود” لا ترتبط بالأسماء فقط، بل بمنظومة متكاملة وروح تنافسية عالية.
هذا المعطى يعكس حجم العمل القاعدي الذي تقوم به الكرة المغربية، ويؤكد أن المغرب بات حاضرًا في المواعيد الكبرى مهما تغيّرت التشكيلات، ليبقى دائمًا… استثناء











