أدلى الناخب الوطني طارق السكتيوي بتصريحات مؤثرة عقب التتويج بلقب كأس العرب، عبّر فيها عن فخره الكبير بما حققه رفقة المنتخب المغربي، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء ثمرة عمل جماعي وروح وطنية عالية، رغم قصر فترة التحضير وصعوبة التحديات.
وأكد السكتيوي أن المنتخب تم تجميعه في وقت وجيز، قائلاً إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، مشدداً على أن اللاعبين تفاعلوا بشكل إيجابي مع اختيارات الطاقم التقني، وآمنوا بالمشروع منذ البداية. وأضاف أن الإخلاص واحترام القميص الوطني يفوقان الجانب الفني، وهو ما جسّده اللاعبون داخل الملعب.
وأوضح الناخب الوطني أن هدف التتويج بالكأس كان حاضراً دائماً في أذهان الجميع، معبّراً عن اعتزازه الكبير بالأجواء التي عاشها داخل المجموعة، ومؤكداً فخره باللاعبين وبالجمهور المغربي الذي ظل داعماً في كل الظروف.
وتحدث السكتيوي عن الجوانب التكتيكية للمباراة، مشيراً إلى أن إصابة البركاوي أثرت على المجموعة، خاصة في ظل غياب تيسودالي، ما فرض عليه تغيير النهج واللعب أحياناً بثلاثة مدافعين وأحياناً بأربعة. واعترف بأن بداية الشوط الثاني شهدت ارتخاء غير مبرر كلف الفريق هدفين، ما اضطره لاتخاذ قرارات جريئة في وقت حساس.
وأضاف أن المغامرة الهجومية بالاعتماد على أربعة مهاجمين كانت ضرورية للعودة في المباراة، وهو ما نجح بالفعل بفضل الضغط المتواصل حتى تسجيل هدف التعادل. كما أوضح أنه بعد استقبال الهدفين، كان تركيزه منصباً على إيقاف المرتدات، ما جعله يتريث في إشراك حمد الله إلى حين اتضاح الرؤية بشأن التغييرات.
وأشاد السكتيوي كثيراً بعقلية عبد الرزاق حمد الله، معتبراً إياه إضافة كبيرة ومفخرة لكرة القدم الوطنية، بفضل ذهنيته الانتصارية وخبرته داخل الملعب.
كما تطرق لاختيارات اللائحة، معترفاً بصعوبة القرارات وخوفه الدائم من ظلم أي لاعب، خاصة في ظل التحضيرات القصيرة مقارنة ببعض المنتخبات التي خاضت مباريات أكثر قبل البطولة.
وفي ختام تصريحاته، كشف السكتيوي عن رغبته في أخذ قسط من الراحة، قائلاً: “دابا بغيت غير نرجع للمغرب ونعوض 15 عام ديال الغربة لي عشت، ونعيش وسط العائلة والثقافة المغربية”، مضيفاً أن مستقبله بيد الله، وأنه سعيد بهذا التتويج الذي يبقى محطة مميزة في مسيرته التدريبية.











