اكتفى المنتخب المغربي بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1) أمام نظيره المالي، في مباراة اتسمت بالندية والتوازن، وشهدت تنافسا قويا على مستوى وسط الميدان.
وشهد الشوط الأول تقاربا في الأداء بين المنتخبين، مع أفضلية طفيفة لـ“أسود الأطلس” الذين فرضوا إيقاعهم في فترات عديدة، دون أن يسمحوا للمنتخب المالي بخلق فرص حقيقية هددت مرمى الحارس ياسين بونو.
وكان أخطر تهديد مغربي في الدقيقة الـ17، بعدما تصدى الحارس المالي لتسديدة قوية من إبراهيم دياز، لترتد الكرة إلى إسماعيل الصابيري الذي سددها خارج الخشبات الثلاث.
واعتمد المنتخب المغربي على الكرات الجانبية وبناء الهجمات من الرواق الأيمن، عبر تحركات مزراوي ودياز وأوناحي، في وقت اختار فيه المنتخب المالي الضغط المتقدم وعدم التراجع للخلف، للحد من اندفاع العناصر الوطنية.
وقبل صافرة نهاية الشوط الأول، أعلن حكم اللقاء عن ركلة جزاء بعد الرجوع إلى تقنية الحكم المساعد بالفيديو، نجح إبراهيم دياز في تنفيذها، مانحا التقدم للمنتخب المغربي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
وخلال الجولة الثانية، ارتفع إيقاع المنتخب المالي، الذي كثف ضغطه بحثا عن التعديل، وهو ما تحقق في الدقيقة الـ64، حين نفذ لاسين سينايكو ركلة جزاء بنجاح، مسجلا هدف التعادل.
ورغم محاولات الطرفين في الدقائق المتبقية، إلا أن غياب التركيز في اللمسة الأخيرة حال دون تسجيل أهداف إضافية، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، في لقاء عكس تقارب المستوى بين المنتخبين.











