عبّر الاتحاد المصري لكرة القدم عن خالص شكره وامتنانه للجماهير المغربية، على خلفية الدعم الكبير الذي حظي به المنتخب المصري خلال مباراته بمدينة أكادير، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا، في مشهد يعكس متانة الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين المغربي والمصري.
وأشاد الاتحاد المصري، في بلاغ رسمي، بالحضور الجماهيري المكثف والمساندة الصادقة التي قدمتها الجماهير المغربية، معتبرًا أن هذا الدعم يجسد الروح الرياضية العالية وقيم التضامن العربي داخل الملاعب الإفريقية، كما يعكس عمق العلاقات التاريخية والإنسانية التي تربط البلدين.
وأكد البلاغ ذاته أن الأجواء التي رافقت المباراة كانت نموذجية وأسهمت في خلق مناخ تنافسي إيجابي يليق بقيمة البطولة القارية، مشددًا على أن التفاعل الجماهيري يعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها كرة القدم في المغرب، والدور المحوري للجماهير في إنجاح التظاهرات الكبرى.
ولم يُخفِ الاتحاد المصري اعتزازه بحسن الاستقبال والتنظيم، معربًا في الوقت نفسه عن تمنياته للمملكة المغربية بالتوفيق والنجاح في احتضان كأس أمم إفريقيا، ومشيدًا بالإمكانيات اللوجيستيكية والبنيات التحتية التي تؤهل المغرب لتقديم نسخة متميزة على جميع المستويات.
وتأتي هذه الإشادة الرسمية لتؤكد مرة أخرى الصورة الإيجابية التي باتت ترافق الجماهير المغربية قاريا ودوليا، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في معادلة النجاح التنظيمي والرياضي، وعنوانًا بارزًا للروح الرياضية والتلاحم بين الشعوب داخل المستطيل الأخضر.
يُذكر أن مباراة مصر وجنوب إفريقيا، التي احتضنها ملعب أدرار، عرفت حضورًا جماهيريًا فاق 40 ألف متفرج، وانتهت بفوز المنتخب المصري بهدف دون مقابل، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، ليضمن “الفراعنة” بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي.
وسجل محمد صلاح هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ45 من ركلة جزاء، احتسبها الحكم بعد تدخل مدافع جنوب إفريقيا بيده على وجه قائد المنتخب المصري داخل منطقة الجزاء، مانحًا المنتخب المصري ثلاث نقاط ثمينة قادته إلى الدور الموالي من البطولة القارية.











