أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن “لا روخا” يملك كل المقومات للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، مشدداً في الوقت ذاته على أن الطريق نحو التتويج لن يكون سهلاً في ظل قوة المنتخبات المرشحة، ومن بينها المنتخب المغربي.
وقال دي لا فوينتي، في حوار مع صحيفة “آس” الإسبانية: “نعم، يمكننا أن نكون أبطال العالم. نحن قادرون على ذلك وسنقاتل من أجل تحقيقه”، مشيراً إلى أن النسخة المقبلة من المونديال ستكون من بين الأكثر تنافسية في تاريخ البطولة.
وأوضح مدرب إسبانيا أن المنافسة ستشهد حضور منتخبات قوية ومرشحة بقوة للتتويج، من قبيل البرازيل، الأرجنتين، ألمانيا، فرنسا، البرتغال، إضافة إلى المغرب، الذي اعتبره من أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية.
وأضاف: “لا يوجد مونديال آخر سيجمع هذا العدد من المنتخبات القوية. المنتخبات الكبرى ستكون حاضرة، لكن هناك أيضاً منتخبات مثل المغرب التي أثبتت في السنوات الأخيرة أنها قوة لا يستهان بها”.
وتابع دي لا فوينتي إشادته بالمنتخب المغربي قائلاً: “المغرب يملك منتخباً رائعاً، وحقق تطوراً ملحوظاً، سواء على مستوى الفئات السنية أو المنتخب الأول، كما بات يتوفر على لاعبين ينشطون في أفضل الدوريات العالمية”.
وفي سياق حديثه عن اختيارات اللاعبين الدولية، تطرق مدرب “لا روخا” إلى ملف لامين يامال، مؤكداً احترامه لحرية اللاعبين في تحديد مسارهم الدولي، قائلاً: “لامين يامال اختار إسبانيا، وكان ذلك قراراً مهماً بالنسبة لنا”.
وختم دي لا فوينتي تصريحه بالقول: “يجب احترام اختيارات الجميع، سواء من يختار إسبانيا أو أي منتخب آخر. لامين اختار إسبانيا لأنه يشعر بأنه إسباني، وهذا أفضل خبر يمكن أن نحصل عليه”.











