أشاد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بأداء لاعب وسطه براهيم دياز، مؤكّدًا أن الأخير أصبح اليوم فعّالًا ويقدم الإضافة المنتظرة منه للفريق.
وقال الركراكي في الندوة الصحفية قبل مواجهة تنزانيا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا:
«دياز اليوم فعّال جدًا، نحن وصلنا به إلى حيث أردنا. عندما وصل في مارس، كان يحتاج لبعض الوقت للتأقلم مع الفريق ومع الكرة الإفريقية، خاصة بعد المباريات ضد أنغولا وموريتانيا».
وأضاف: «عملنا معه كثيرًا، سافرت إلى مدريد لإنجاز مقاطع فيديو وشرح أسلوب اللعب الإفريقي له، لتأقلمه بشكل أفضل». وبيّن أن دياز أصبح الآن أكثر حركة، قريبًا من منطقة الجزاء، ويتناوب على التمرير بشكل طبيعي، ما يجعله فعّالًا ضمن أسلوب الفريق الجماعي.
وتطرق الركراكي إلى أهمية تنويع مصادر الخطر داخل الفريق، مشيرًا إلى أن لاعبين آخرين مثل أيوب الكعبي، الصيباري، رحيمي والخنوس قادرون على إحداث الفارق: «ما يهمني ليس عدد أهداف لاعب بعينه، بل أن الخطر يمكن أن يأتي من أي مكان».
وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أن الاعتماد على دياز ضمن المجموعة ضروري، وأن استمرار فعاليته وقيادته للفريق نحو التتويج بالكأس سيجعله «كمدرب أسعد إنسان في العالم».











