أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن التأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا جاء نتيجة التركيز العالي والحسم في التفاصيل الصغيرة، وهو ما مكّن “أسود الأطلس” من تجاوز منتخب نيجيريا عن جدارة.
وكان المنتخب المغربي قد ضمن بطاقة العبور إلى النهائي بعد تفوقه على نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، مساء الأربعاء، عقب نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف، في المباراة التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله.
وأوضح الركراكي أن الجانب الذهني والدعم المعنوي كان لهما تأثير بالغ في مشوار المنتخب، مشيرًا إلى أن رسالة جلالة الملك محمد السادس، التي توصل بها اللاعبون عقب مباراة مالي، شكّلت دفعة نفسية قوية ساعدتهم على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب.
وأضاف الناخب الوطني أن طريق المنتخب لم يكن سهلًا، قائلًا إن المسار عرف لحظات صعبة وخيبات متعددة، غير أن قوة المجموعة ووحدتها كانت دائمًا العامل الحاسم، معربًا عن أمله في أن يُتوّج هذا العمل الجماعي باللقب القاري.
وبخصوص المباراة النهائية، شدد الركراكي على أن مواجهة السنغال ستكون مختلفة تمامًا من حيث النهج والأسلوب، ما يفرض استعدادًا خاصًا وتركيزًا مضاعفًا، مؤكدًا أن التحضيرات ستنطلق مباشرة دون تضييع الوقت.
وفي سياق دعمه للاعبين، دافع الركراكي عن يوسف النصيري، معتبرًا أن الانتقادات التي طالته لم تُنقص من قيمته، مشيدًا بروحه القتالية وعمله المتواصل من أجل تشريف القميص الوطني. كما أثنى على الوافد الجديد نائل العيناوي، واصفًا إياه بالإضافة النوعية التي اندمجت بسرعة وقدّمت مستوى مميزًا مع المنتخب.
ولم يُخفِ مدرب “أسود الأطلس” إعجابه الكبير بنصير مزراوي، مكتفيًا بوصفه بـ“اللاعب الكبير جدًا”، في إشارة إلى قيمته الفنية العالية.
واختتم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن التركيز بات منصبًا بالكامل على النهائي، موضحًا أن التحضير سيبدأ ابتداءً من الغد اعتمادًا على كفاءة الطاقم الطبي والفني، ومشيرًا إلى أن مباراة الأحد قد تشكل منعطفًا مهمًا في مسار المنتخب، الذي دخل المنافسة منذ البداية بعقلية التتويج، ولم يعد يفصله عن الحلم سوى خطوة واحدة.











