في لحظة صادقة تعكس قيمة القادة الكبار، وجّه الدولي السابق جواد الزايري سؤالًا مباشرًا لأشرف حكيمي قائلًا: “واش لعبتو اليوم باش تحبسو أوسيمين ولوكمان ومتخليوهمش يلعبو كيف بغاو؟”
ردّ أشرف حكيمي لم يكن تقنيًا فقط، بل كان إنسانيًا ومليئًا بالتقدير، حيث قال بتواضع كبير: “أول حاجة شرف ليا يكون لاعب بحال جواد الزايري يسولني، وشرف ليا بزاف حيث باقي عاقل، كنت صغير فـ2004 وكنت كنتفرج فيك مع والديا.”
كلمات قليلة، لكنها تحمل معاني كبيرة: احترام الجيل السابق، الاعتراف بالقدوات، والتشبث بالقيم قبل الإنجازات. هكذا يكون القائد الحقيقي، لا يكتفي بالتألق داخل المستطيل الأخضر، بل يربح القلوب بتواضعه وأخلاقه.
أشرف حكيمي يؤكد مرة أخرى أنه ليس فقط نجمًا عالميًا، بل ابن مدرسة مغربية عريقة، تحترم تاريخها وتفتخر برموزها، وتسير بثبات نحو المجد.











