خرج الحارس السنغالي إدوارد ميندي عن صمته للرد على أكثر الأسئلة تداولًا عقب نهائي كأس أمم إفريقيا، واضعًا حدًا لكل التكهنات التي راجت بخصوص وجود اتفاق مسبق مع إبراهيم دياز قبل ركلة الجزاء الحاسمة.
وأكد ميندي، في تصريحاته، أنه لم يتفق مع دياز على أي شيء، متسائلًا باستغراب عمّا يُروَّج، قائلًا: “هل يعتقد أحد حقًا أنه مع تبقي دقيقة واحدة فقط على نهاية المباراة، وبلد بأكمله ينتظر هذا اللقب منذ 50 عامًا، يمكننا أن نتفق على أمر كهذا؟”.
وشدد حارس السنغال على أن لحظات الحسم لا تعرف المجاملات ولا التفاهمات المسبقة، بل تحكمها فقط الرغبة في الفوز والدفاع عن ألوان الوطن، معتبرًا أن ما حدث كان جزءًا طبيعيًا من ضغط النهائي وأجواء مباراة تاريخية.
بهذا التصريح، أنهى ميندي الجدل الدائر، مؤكدًا أن كل ما رافق ركلة الجزاء كان في إطار التنافس الرياضي المشروع، بعيدًا عن أي تأويلات أو سيناريوهات متداولة.











