عبر الدولي المغربي إسماعيل الصيباري عن حزنه الكبير عقب نهاية نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكدا أن الألم ما زال حاضرا بعد مرور يومين على المباراة، رغم الإحساس العميق بالفخر بما قدمه المنتخب الوطني طيلة البطولة.
وقال الصيباري في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع إنستغرام إن المنتخب كان قريبا جدا من التتويج، مضيفا أن اللاعبين والجهاز الفني قاتلوا فوق أرضية الملعب وقدموا كل ما لديهم من جهد وتضحيات، بروح عالية وحافز كبير، رغم أن الحظ لم يكن إلى جانبهم في النهاية.
كما خص لاعب المنتخب المغربي الجماهير برسالة شكر، مشيدا بالدعم اللامحدود الذي رافق الأسود منذ بداية البطولة وحتى نهايتها، مؤكدا أن تشجيع الجماهير كان عاملا أساسيا في دفع اللاعبين إلى الأمام خلال المباريات.
وأكد الصيباري أن المشاركة في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا شكلت شرفا كبيرا بالنسبة له، خاصة أنها أقيمت بالمغرب، موجها شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على دعمه المتواصل لكرة القدم، ولرئيس الجامعة فوزي لقجع، كما أثنى على العمل الذي قام به وليد الركراكي وطاقمه التقني.
واختتم إسماعيل الصيباري رسالته بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يسير في الطريق الصحيح، وأن الاستمرار في العمل الجاد بروح التواضع سيقود إلى تحقيق إنجازات كبيرة في المستقبل، مجددا فخره بحمل القميص الوطني وشعاره، ومرددا: ديما مغرب.











