أصدرت جمعية العش الأخضر بالدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، بيانًا استنكاريًا حول الأحداث التي رافقت المباراة النهائية بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، مشيرة إلى أن تلك الأحداث لا تمت بصلة لقيم الرياضة ولا لروح التنافس الشريف.
وأكدت الجمعية أن لحظة رياضية كان من المفترض أن تكون عرسًا كرويًا إفريقيًا تحولت إلى مشهد مؤسف، اختلط فيه سوء التقدير التحكيمي بسلوك غير مسؤول من الجانب السنغالي، تمثل في انسحاب غير مبرر من المباراة، في وقت كان من المفترض أن يتخذ الحكم القرار المناسب بما يحفظ هيبة المنافسة وعدالة النتائج.
وشددت الجمعية على أن المغرب بصم على تنظيم استثنائي وغير مسبوق، يُعد من بين أنجح دورات كأس الأمم الإفريقية على صعيد البنية التحتية والجاهزية اللوجستية والاحترافية العالية في التنظيم وحسن الاستقبال.
واستنكرت جمعية العش الأخضر بشدة السلوك غير الرياضي للمنتخب السنغالي، مؤكدة أن صورة المغرب وإنجازاته أقوى من أي تصرفات انفعالية أو تصريحات غير محسوبة. كما أدانت الاعتداءات التي طالت الجالية المغربية في دكار، ودعت لضمان سلامة وأمن المغاربة أينما وجدوا.
وفي ختام البيان، أكدت الجمعية على ضرورة تحرك الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لاسترداد الكأس المسروقة من المغرب، وعدم الاكتفاء بالبيانات الرسمية، بل خوض معركة قانونية ورياضية متكاملة دفاعًا عن حق وطني وعن مجهودات المنتخب المغربي.











