أفادت تقارير إعلامية إيطالية بوجود اختلاف في وجهات النظر بين إدارة نادي يوفنتوس والمهاجم المغربي يوسف النصيري، بخصوص الراتب الشهري، وهو ما تسبب في تأخر حسم صفقة انضمامه إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن المفاوضات بين الطرفين ما تزال قائمة، غير أن الجانب المالي يشكّل النقطة الأبرز في هذا الملف، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، ما جعل الصفقة لم تصل بعد إلى مرحلة الاتفاق النهائي.
وأضافت التقارير أن إدارة “السيدة العجوز” تُبدي رغبة واضحة في التعاقد مع النصيري، بالنظر إلى إمكانياته الفنية وخبرته الأوروبية، غير أنها تسعى في الوقت ذاته إلى ضبط سقف الرواتب بما يتماشى مع سياستها المالية الحالية.
وفي المقابل، يطمح الدولي المغربي إلى عقد يوازي قيمته ومكانته، خاصة بعد المستويات التي قدمها في المواسم الأخيرة، ما يجعل الساعات أو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، سواء بإيجاد أرضية توافقية أو البحث عن بدائل أخرى.










