أثار النجم الصاعد ريان بونيدا، لاعب نادي أياكس أمستردام، موجة من الجدل في الأوساط الكروية البلجيكية، بعدما أصبح أقرب من أي وقت مضى لتمثيل المنتخب المغربي، في خطوة تعكس مرة أخرى نجاح مشروع “أسود الأطلس” في استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية.
ويُعد بونيدا من أبرز الأسماء الواعدة في الكرة الأوروبية، حيث لفت الأنظار بإمكاناته التقنية العالية وأدائه المميز رفقة أياكس، ما جعله محل متابعة من أكثر من اتحاد كروي، قبل أن تميل الكفة لصالح المنتخب المغربي.
ويؤكد هذا التطور استمرار السياسة الناجحة التي نهجتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في السنوات الأخيرة، والقائمة على التواصل المبكر مع المواهب الصاعدة في أوروبا، ومنحها مشروعًا رياضيًا واضحًا وطموحًا داخل المنتخب الوطني.
وفي انتظار الحسم الرسمي في قراره النهائي، يبقى ريان بونيدا واحدًا من الأسماء التي قد تشكل إضافة نوعية لمستقبل “أسود الأطلس”، في ظل الدينامية الإيجابية التي يعيشها المنتخب المغربي على مختلف المستويات.











