منذ انضمامي إلى أولمبيك مرسيليا، كنت أتصرف دائما بقلبي ومع هاجس واحد: إعادة النادي إلى مكانته المستحقة. أعلم متطلبات النادي وشغف جماهيره. اليوم، نحن لا نزال في المنافسة، وهدف التأهل لدوري أبطال أوروبا واضح أمامنا، كما ننافس على الفوز بكأس فرنسا.
ورغم بعض النتائج الصعبة والسيناريوهات القاسية، المشروع الرياضي يتقدم، لكن لا يمكن تجاهل المناخ الحالي. أشعر بوجود استياء متزايد وشرخ أندم عليه بشدة. في مرسيليا، النتيجة هي الحكم الوحيد.
لذلك، وبعد تفكير طويل، قدمت استقالتي يوم الاثنين 9 فبراير، لأن النادي فوق أي شخص، ولا أريد أن يتحول وجودي إلى عائق أمام تنظيم وتطور الفريق. أغادر وأنا مقتنع بأنني قدمت أقصى ما لدي على الصعيد المهني، لكن مع أسف لعدم قدرتي على تهدئة الأجواء حول المجموعة التي أؤمن بقدرتها على تحقيق الأهداف.
أتمنى للاعبين والطاقم الفني النجاح الكامل لبقية الموسم، ومرسيليا ستبقى دائما في القلب. سأشرح اختياري بالتفصيل في الوقت المناسب.











