تشهد كواليس الرجاء الرياضي تطورات متسارعة بعد تداول معطيات حول تقديم شكايتين في حق منخرط بارز بالنادي، في خطوة اعتبرها مقربون منه ذات طابع كيدي ومرتبطة بخلاف سابق يتصل بملف تشهير داخل الوسط الرجاوي.
وحسب مصدر مطلع، أن المنخرط المذكور كان قد بادر في وقت سابق إلى وضع شكاية ضد جهة تنشط عبر منصات التواصل الاجتماعي، متهمة بنشر محتويات تمس بسمعة فعاليات رجاوية، قبل أن تتطور الأمور إلى مسار قضائي مضاد أثار جدلا واسعا داخل البيت الأخضر.
وبحسب المعطيات نفسها، فإن الشكايتين الجديدتين جاءتا كرد فعل على التحرك الأول، في محاولة لدفع المعني بالأمر إلى التراجع عن المساطر التي سبق أن أطلقها. كما تم الاستعانة بعدد من الشهود لتعزيز الملف، وسط اتهامات تعتبرهم شهود زور، وهي مزاعم تبقى رهينة بما ستسفر عنه التحقيقات.
في المقابل، تشير المعلومات المتوفرة إلى أن الطرف المشتكى به يتوفر على ما وصفه بدلائل مادية يعتقد أنها قد تغير مسار القضية، دون الكشف عن طبيعة هذه المعطيات، ما يفتح الباب أمام تطورات مرتقبة خلال الأيام المقبلة.
وتعيد هذه القضية النقاش حول خطورة التشهير عبر الفضاء الرقمي وانعكاساته على محيط الأندية الرياضية، في انتظار صدور مواقف رسمية توضح حقيقة ما يجري داخل البيت الرجاوي.











