قدم الدولي المغربي عمران لوزا مباراة قوية رفقة واتفورد، بعدما خاض 93 دقيقة كاملة وتحصل على تنقيط 7.5، مساهماً في فوز فريقه على بريستول سيتي بهدفين لهدف، في لقاء أظهر فيه حضوره البدني والذهني داخل وسط الميدان.
لوزا بدا واثقاً في تحركاته، دقيقاً في تمريراته، وفعالاً في التحولات الهجومية، حيث لعب دوراً مهماً في ربط الخطوط ومنح التوازن لفريقه، سواء في الحالة الدفاعية أو عند بناء الهجمات. هذا الأداء يعكس عودته التدريجية إلى مستواه المعهود بعد فترة تذبذب بسبب الإصابات وقلة التنافسية.
فوز واتفورد لم يكن عادياً، بل جاء في توقيت حساس ضمن صراع المراكز، ما جعل مساهمة لوزا تحظى بإشادة جماهير فريقه، خاصة أنه كان من بين أبرز عناصر اللقاء من حيث الاستمرارية والانضباط التكتيكي.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل حان الوقت لعودة لوزا إلى معسكر المنتخب الوطني؟
المنتخب المغربي يملك خيارات متعددة في وسط الميدان، لكن تميز لوزا بقدرته على اللعب كصانع ألعاب متأخر أو كلاعب ارتكاز بمهام مزدوجة قد يمنح الناخب الوطني إضافة نوعية، خاصة في المباريات التي تتطلب تحكمًا أكبر في نسق اللعب.
استمرارية الأداء ستكون المفتاح. فإذا واصل لوزا تقديم نفس المردود مع واتفورد، فمن الصعب تجاهل اسمه في اللائحة المقبلة. الكرة الآن في ملعبه… فهل ينجح في حجز مقعده بين الأسود من جديد؟











