لم يتبقَّ سوى الإعلان الرسمي، بعدما حُسمت جميع التفاصيل المتعلقة بإنهاء التعاقد بين وليد الركراكي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وقد حلّ الناخب الوطني السابق بالمغرب خلال الأيام الماضية لوضع اللمسات الأخيرة على إجراءات الانفصال، ليُسدل الستار على مرحلة طبعتها لحظات بارزة في مسار “أسود الأطلس”.
في المقابل، تم الاستقرار على محمد وهبي لتولي قيادة المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس توجهاً نحو ضخ دماء جديدة داخل الطاقم التقني، مع الرهان على مشروع يمتد إلى الاستحقاقات القادمة.
وسيضم الطاقم المساعد كلاً من رشيد بنمحمود، الذي تم إقناعه بمواصلة مهامه، إضافة إلى البرتغالي جواو ساكرامينتو، صاحب التجربة الأوروبية والذي اشتغل سابقاً إلى جانب جوزيه مورينيو وكريستوف غالتييه، خاصة خلال تجربتهما مع باريس سان جيرمان. كما يُتداول اسم يوسف حجي ليكون ضمن الطاقم، ما يعني أن وهبي سيكون محاطاً بثلاثة مساعدين في مهمة إعادة تشكيل ملامح المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.










