حسمت الموهبة الصاعدة ريان بونيدا، لاعب أياكس أمستردام، قراره الدولي بشكل نهائي، مفضّلًا تمثيل المنتخب المغربي على حساب منتخب بلجيكا، في خطوة جديدة تُبرز استمرار نزيف المواهب داخل الكرة البلجيكية.
وذكرت صحيفة “HLN” البلجيكية أن اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا أبلغ الاتحاد البلجيكي لكرة القدم بقراره، ما يفسّر غيابه عن قائمة منتخب بلجيكا لأقل من 21 سنة خلال الفترة الأخيرة.
ورغم أسف المسؤولين البلجيكيين لهذا الاختيار، فإنهم عبّروا عن احترامهم لقرار بونيدا، مؤكدين تمسّكهم بسياسة عدم الدخول في صراعات أو مزايدات لإقناع اللاعبين مزدوجي الجنسية بالبقاء.
وكان بونيدا قد دافع في وقت سابق عن ألوان الفئات السنية لبلجيكا، حيث خاض 41 مباراة دولية، وشارك في مناسبتين مع منتخب أقل من 21 سنة، قبل أن يختار تغيير مساره الدولي، مؤكدًا ارتباطه بالمغرب ورغبته في حمل قميص “أسود الأطلس”.
كما أشار التقرير إلى أن الاتحاد البلجيكي حاول إقناع اللاعب بالعدول عن قراره، من خلال عقد اجتماعات متكررة معه ومع محيطه، بحضور مدرب منتخب الأمل جيل سويرتس والمدير الرياضي فينسنت مانارت، حيث تم عرض المشروع الرياضي المستقبلي، دون تقديم ضمانات رسمية، وهو ما لم ينجح في تغيير موقفه.
ويأتي هذا القرار ليُضاف إلى سلسلة من الاختيارات المشابهة، بعدما فضّل كونستانتينوس كاريتساس تمثيل اليونان، واختار شمس الدين طالبي اللعب للمنتخب المغربي، ما يعكس تزايد جاذبية “أسود الأطلس” لدى المواهب الشابة.











