انتهت المباراة الودية بين المنتخب المغربي ونظيره الإكوادوري بنتيجة التعادل 1-1، في مواجهة اعتبرها الطاقم التقني اختبارًا مهمًا ضمن التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وفي تصريحات بعد اللقاء، أكد مدرب المنتخب الوطني أن المباراة كانت صعبة منذ البداية، أمام منتخب قوي وسبق له مواجهة منتخبات كبيرة على غرار الأرجنتين وكولومبيا، مشيرًا إلى أن طبيعة المنافس جعلت المواجهة اختبارًا حقيقيًا للعناصر الوطنية.
وأوضح المدرب أن المنتخب المغربي واجه صعوبات في بعض فترات اللقاء، خاصة في البداية، لكنه تمكن تدريجيًا من التأقلم مع إيقاع المباراة وفرض أسلوبه، معتبرًا أن ذلك جانب إيجابي في تطور الأداء.
وأضاف أن هذه النوعية من المباريات الدولية تساعد اللاعبين على اكتساب الخبرة والتعامل مع ضغط المنافسات الكبرى، مشيرًا إلى أن الطاقم التقني راضٍ بشكل عام عن أداء المجموعة، رغم بعض الهفوات التي ظهرت خلال اللقاء.
وختم حديثه بالتأكيد على أن المنتخب ما زال في مرحلة بناء وتطور، وأن مثل هذه الاختبارات القوية تساهم في رفع جاهزية اللاعبين قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.











