عبّر يوسف المطيع، حارس مرمى أولمبيك آسفي، عن استيائه الكبير من الأحداث التي رافقت مباراة فريقه أمام اتحاد العاصمة الجزائري، برسم إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، والتي عرفت تأخراً ملحوظاً بسبب أعمال الشغب.
وأوضح المطيع أن الفريق توجه إلى المباراة بهدف لعب كرة القدم فقط، غير أن ما حدث خارج المستطيل الأخضر أثّر بشكل واضح على الأجواء العامة، مشيراً إلى أن اقتحام جماهير الفريق الضيف لأرضية الملعب ومحاولتهم إيقاف اللقاء أمر غير مقبول ويطرح أكثر من علامة استفهام.
وأكد المتحدث أن تأخير انطلاق المباراة لأكثر من ساعة يعد سابقة غير مفهومة، مبرزاً أن مثل هذه الأحداث تكررت في مناسبات سابقة على الصعيد القاري، وهو ما يستدعي تدخلاً حازماً من الجهات المختصة.
وفي سياق متصل، انتقد المطيع ما وصفه بازدواجية المعاملة، حيث أشار إلى أن بعثة فريقه عانت من ظروف صعبة خلال تنقلها، من بينها حجز جوازات السفر والانتظار في المطار، في حين يتم استقبال الفرق المنافسة في المغرب بحفاوة كبيرة وتوفير كل ظروف الراحة لها.
وأضاف أن الوقت قد حان لإعادة النظر في طريقة التعامل، قائلاً إن الاستقبال الحار الذي يشمل الشاي والتمر والحليب لم يعد مناسباً في ظل غياب المعاملة بالمثل.
كما وجّه المطيع انتقادات للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، معتبراً أن بعض القوانين، مثل قاعدة الهدف خارج الميدان، تعكس عقليات قديمة، في وقت تجاوزت فيه الكرة الأوروبية هذه الإشكالات واعتمدت أساليب أكثر تطوراً.
وختم تصريحه بالتأكيد على ضرورة تطوير المنظومة الكروية الإفريقية، سواء على مستوى التنظيم أو القوانين، بما يواكب تطور كرة القدم عالمياً.











