تتواصل التوقعات حول هوية الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، في ظل منافسة مرتقبة بين عدة ملاعب كبرى، أبرزها ملعب الدار البيضاء، إلى جانب ملاعب في برشلونة ومدريد.
وفي هذا السياق، قال ألبرت ماسنو، نائب مدير صحيفة “سبورت” الكتالونية، إن المنافسة ستظل مفتوحة بين هذه الخيارات، مؤكداً أن الحسم النهائي لن يكون فقط بناءً على الجوانب الرياضية أو التقنية، بل سيتأثر أيضاً بعوامل النفوذ والتوازنات داخل كرة القدم العالمية، على أن يبقى القرار بيد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وأضاف ماسنو في تصريح آخر أن حظوظ الدار البيضاء تبدو قوية لاحتضان النهائي، خاصة في ظل المشروع الكبير لإنشاء ملعب حديث بطاقة استيعابية كبيرة، ما قد يمنح المدينة المغربية أفضلية مهمة داخل سباق الترشح.
ويظل ملف نهائي مونديال 2030 مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في انتظار القرار النهائي للفيفا الذي سيحدد وجهة واحدة لأحد أبرز الأحداث الكروية في العالم.











