دخل ملف النزاع حول لقب كأس أمم إفريقيا الأخيرة، التي احتضنها المغرب، منعطفًا حاسمًا بعد تحرك محكمة التحكيم الرياضية، التي حددت يوم 7 ماي المقبل كآخر موعد لتقديم دفوعات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وكانت المحكمة قد توصلت، خلال الأسبوع الماضي، بمذكرة الدفاع الخاصة بـ الاتحاد السنغالي لكرة القدم، وذلك عقب منحها مهلة 20 يومًا لإعداد ملفها القانوني.
ويعود أصل هذا النزاع إلى قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي أقرت تجريد المنتخب السنغالي من اللقب واعتباره منهزمًا بثلاثة أهداف دون رد، بعد انسحابه من المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي، والتي كانت مقررة يوم 18 يناير بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
ومن المنتظر أن تحسم “الطاس” في هذا الملف خلال الفترة المقبلة، في قرار قد تكون له تداعيات كبيرة على تاريخ البطولة القارية، ويضع حدًا لأحد أبرز النزاعات الكروية في الآونة الأخيرة.











