تُجسد التصريحات الأخيرة لرئيس FIFA، جياني إنفانتينو، والتي استندت إلى التعديلات الصارمة الصادرة عن IFAB، موقفًا واضحًا يندد ضمنيًا بحالات الانسحاب في المباريات النهائية، في إشارة يُفهم منها ما وقع في نهائي إفريقيا.
وتُشير هذه المعطيات إلى أن الهيئات الكروية الدولية باتت أكثر تشددًا في تطبيق القوانين المرتبطة باستمرارية المباريات واحترام التنافس الرياضي، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على مسار النزاعات المعروضة أمام محكمة التحكيم الرياضية (الطاس).
وفي هذا السياق، يُتوقع أن تعزز هذه التوجهات القانونية موقف المغرب، عبر تكريس مبدأ الانضباط واحترام القوانين، ما قد يقود إلى تثبيت اللقب وفقًا للمقتضيات التنظيمية المعمول بها.











