تفجّرت أزمة جديدة داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عقب قرار السفارة الأمريكية في دكار رفض منح تأشيرات دخول لستة مسؤولين بارزين، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات والجدل.
وشمل هذا القرار أسماء وازنة داخل المشهد الكروي السنغالي، من بينها أماندو كان، النائب الرابع لرئيس الاتحاد، إلى جانب موسى مباي، رئيس نادي ستاد دي مبور، ومودو فال، رئيس نادي آس بيكين، ما زاد من حدة التفاعل مع القضية داخل الأوساط الرياضية.
وأثار هذا المنع الدبلوماسي استغراب المتتبعين، خاصة في ظل غياب توضيحات رسمية حول أسبابه، الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من التأويلات والتساؤلات بشأن خلفيات القرار وتداعياته المحتملة على العلاقات الرياضية بين الجانبين.
ومن المرتقب أن تعرف القضية تطورات خلال الأيام المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات أو التوضيحات الرسمية التي قد تكشف ملابسات هذا القرار المفاجئ.










