أكد البرتغالي تياغو ليما بيريرا، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، أن التعادل المحقق أمام المنتخب التونسي في افتتاح منافسات كأس إفريقيا للفتيان يُعد نتيجة يمكن البناء عليها خلال ما تبقى من مشوار البطولة، خاصة بعد انتهاء جميع مباريات الجولة الأولى في المجموعة بنتيجة التعادل.
وأوضح بيريرا، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء، أن حظوظ جميع المنتخبات ما تزال قائمة، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني سيركز على تحقيق الفوز في المواجهتين المقبلتين من أجل ضمان التأهل.
وأضاف المدرب البرتغالي أن لاعبيه لم يظهروا بالمستوى المطلوب خلال الشوط الأول، مبرزا أن أغلب العناصر خاضت لأول مرة مباراة رسمية أمام جماهير غفيرة، وهو ما أثر على أدائهم ورغبتهم الكبيرة في تقديم صورة جيدة منذ البداية.
وأشار بيريرا إلى أن مردود “أشبال الأطلس” تحسن بشكل واضح خلال الجولة الثانية، بعدما طالب لاعبيه ببذل مجهود أكبر والضغط هجوميا بحثا عن تعديل النتيجة، وهو ما تحقق بفضل الروح الجماعية والإصرار الذي أظهره اللاعبون.
وختم مدرب المنتخب الوطني تصريحه بالتأكيد على أن خوض مباريات أخرى في أجواء مماثلة سيساعد اللاعبين على اكتساب المزيد من الثقة والخبرة، خاصة أن العديد منهم يعيش لأول مرة ضغط اللعب أمام الجماهير في بطولة قارية.











